رسامة الكاريكاتير أمية جحا تكشف: السلطة قطعت راتبي منذ عام

غزة - خاص صفا

أعلنت رسامة الكاريكاتير الصحفية أمية جحا الأحد أن السلطة الفلسطينية قطعت راتبها دون أي سبب، وعبّرت عن ذلك برسمة كاريكاتير لها.

وبالرغم من أن الإعلان جاء اليوم بتاريخ الخامس من يوليو 2020 إلا أن السلطة الفلسطينية كانت قد قطعت راتب الرسّامة جحا منذ عام كامل، وهو ما كشفت عنه جحا في حديث لوكالة "صفا".

وقالت: "أنا لم أعلن عن قطع راتبي إلا اليوم، لكنه مقطوع منذ عام كامل، ولم أصمت إلا لأعطي الوعود التي تلقيتها مجالاً لكي أستعيد راتبي".

وأضافت "لم يبلّغني في حينه أحد بشيء، وتواصلت مع رئيس نقابة الصحفيين في الضفة ومع إدارة صحيفة الحياة الجديدة المحسوبة أنا ضمن كادرها، لكن للأسف لم أتلق أي رد إيجابي إلى اليوم".

وأشارت جحا إلى أن نقابة الصحفيين بالضفة لم ترد لها بأي رد، وكل الردود التي كانت تأتيها من الجريدة ومن ممثل النقابة بغزة تحسين الأسطل هو أن سبب قطع الراتب إداري وأنه لا يوجد أي سبب لانتماء سياسي أو سبب أمني.

كما قالت "التجاهل والردود السلبية وعدم الرد من النقابة اّلمني كثيرًا، والأمر أصبح واضحًا، فبعد عام من قطع الراتب هل بقي في الأمر حديث، أو هل سيعيدون لي راتبي".

وعبرت عن صدمتها من "التكريم" الذي كرّمتها إياه السلطة الفلسطينية على أعمالها ورسوماتها التي حملت فيها قضايا وهموم الشعب الفلسطيني على المستوى المحلي والعربي، بأن يتم قطع راتبها.

وشددت بالقول "إذا كان حمل هموم وقضايا شعبي نهايته التكريم بقطع راتبي فهذا وسام على صدري".

واستدركت "ولكن بشكل عام فإن الصامت عن حقه مجرم بحق نفسه وهذا ما تعلمته من صمتي لعام كامل، رغم أن الهدف منه كان إعطاء فرصة لاستعادته والتركيز على القضايا الأهم لشعبنا في المرحلة الصعبة التي يمر بها".

وقالت "حتى الريشة باتت تهمة أمنية أيضًا"، مشددة على أن مطلبها الوحيد هو إعادة راتبها الذي قُطع دون وجه حق.

وأميّة جحا فنانة ورسامة كاريكاتير فلسطينية ولدت بمدينة غزة بتاريخ 2 فبراير 1972م حاصلة على جائزة الصحافة العربية لعام 2001، وتعد أول رسامة في العالم العربي تعمل في صحف سياسية يومية ومواقع إخبارية، وهي زوجة شهيدين.

يشار إلى أن السلطة قطعت منذ سنوات رواتب آلاف الموظفين وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى في قطاع غزة، ضمن إجراءاتها العقابية بحق أهالي القطاع.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك