مركز حقوقي يحذر من استغلال "الطوارئ" لأهداف سياسية

رام الله - صفا

حذر مركز حماية لحقوق الإنسان لحالة حقوق الإنسان من استغلال حالة الطوارئ لتحقيق أهداف سياسة، في ظل تجديد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لحالة الطوارئ في الضفة الغربية للشهر الخامس على التوالي.

وأصدر الرئيس عباس اليوم الأحد مرسوما جديدا يقضي بإعلان حالة الطواري للشهر الخامس على التوالي، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول الغرض من تمديد حالة الطوارئ في وقت يمكن فيه اتخاذ كافة التدابير بشكل إداري دون الحاجة لإعلان حالة الطوارئ التي تنطوي على تقييد لحقوق وحريات المواطنين. بحسب المركز.

وجدد المركز تحذيره من استغلال الحالة غير الاعتيادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية نتيجة تفشي وباء كورنا، مبديًا تخوفه من أن تتحول حالة الطوارئ إلى حالة دائمة تمدد بشكل غير دستوري، لتحقيق مصالح حزبية وشخصية، وأن تتحول إلى ذريعة للاعتداء على حقوق وحريات المواطنين، وملاحقة الناشطين الفلسطينيين للتضيق عليهم، ما يؤدي إلى تعريض الأمن المجتمعي للخطر.

وأكد أن حالة الطوارئ هي حالة استثنائية، تنظمها القوانين بهدف مواجهة أي خطر يهدد استقرار الدولة، مجددا تحذيره من تمديد حالة الطواري للمرة الخامسة، ويدعو لاحترام أحكام القانون والحفاظ على ما تبقى من دستورية في البلاد.

/ تعليق عبر الفيس بوك