بذكرى انطلاقتها الـ 13.. مسيرة لحركة الأحرار بغزة تُطالب بمواجهة الضم

غزة - صفا

شارك عدد من قادة وممثلي الفصائل والشخصيات الاعتبارية يوم الثلاثاء في مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية في مدينة غزة تحت عنوان "معًا لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"، وذلك في الذكرى الـ 13 لانطلاقتها.

وقال الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال في كلمته "إننا نُحيي ذكرى انطلاقتنا هذا العام من خِلال سلسلة فعاليات بعنوان معًا لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة، والتي تُمثل مسيرة اليوم ذروتها الشعبية والجماهيرية، وذلك التصاقًا بإرادة شعبنا الفلسطيني الذي اتخذ قراره بمواجهة مخطط الضم وسرقة أرض الضفة والأغوار واسقاط صفقة القرن ومن يقف خلفها".

وأضاف "نبدأ هذه المناسبة باستذكار أرواح الشهداء الأكرم منا جميعًا الباقين في قلوبنا وتاجًا على رؤوسنا، ونحن نعيش في ظِلال معركة العصف المأكول في ذكراها السنوية السادسة، والتي سجَّل فيها شعبنا حدود منعة غزة وقوتها وتعادل ميزان الردع والرعب مع أعدائها رغم قلة الإمكانات وقسوة الظروف والحصار".

وتابع "ليس أمامنا بعد سقوط وهم التسوية واندحار أوسلو إلا الالتزام بقرارات الاجماع الوطني وإرادة شعبنا لتوحيد جهودنا وإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني ومقاومتنا".

وأكد أن الكل مطالب باستخدام كل أدوات الفعل والتأثير وما يمتلك من أدوات وتفعيل كل أشكال المقاومة لمواجهة الاحتلال وإسقاط كافة مشاريعه الاستيطانية.

وتوجه أبو هلال بالتحية لحركتي حماس وفتح، ونحن نعتز بما وصلت إليه الساحة الفلسطينية، والخطوات الجريئة المتقدمة -وإن لم تكن كافية-على طريق الوحدة والالتقاء على أرض المعركة لتوحيد كافة الجهود من أجل مواجهة الضم وإسقاط الصفقة بعيدًا عن الاختلاف على الوسائل والأدوات.

وأشار إلى أن غزة توجت فعالياتها بالمؤتمر الوطني الجامع وما تلاه من فعاليات ومسيرات جماهيرية جمعت كل أطياف الشعب الفلسطيني، و"غزة التي إمتشقت البندقية وقالت كلمتها الفصل بأن إعلان الضم بمثابة إعلان حرب".

وأكد أن المطلوب من السلطة امتلاك الإرادة والعزم على الصدق مع الشعب الفلسطيني والفصائل لإغلاق صفحة الماضي الأليم، وإسناد انتفاضة شعبنا بتفعيل أدائها السياسي والدبلوماسي والقانوني.

ودعا إلى تقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية الدولية وخاصة في ظِل المعارضة الدولية الواسعة لـ"صفقة القرن"، والتي تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية.

وطالب أبو هلال السلطة "برفع يدها الثقيلة عن مقاومة وطاقات الشعب الفلسطيني في الضفة ليتفجر مخزونه النضالي الكبير في وجه الاحتلال انتفاضةً شاملة تعيد لنا الاعتبار".

كما دعا أهالي الضفة والأغوار والقدس، حيث ساحة المواجهة والتأثير الحقيقي على الاحتلال، للتحرك بقوة لمواجهة "صفقة القرن" وكل ما ترتب عليها من خطوات واجراءات إسرائيلية بدعم وتأييد أمريكي.

وطالب الأمة العربية والإسلامية بأن تقول كلمتها وترفع الصوت عاليًا لإغلاق السفارات الإسرائيلية في العواصم العربية، "ووقف مسلسل الخيانة لبعض أركان النظام الرسمي العربي الذي يهرول نحو التطبيع مع الاحتلال والارتماء في أحضانه".

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك