مصدر أمريكي: لا تزال هناك فرصة للضم هذا الشهر

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أعرب مصدر أمريكي مطلع عن اعتقاده أن عملية ضم المستوطنات لا تزال متاحة خلال شهر يوليو/تموز الجاري.

ونقلت صحيفة "جروزاليم بوست" العبرية عن المصدر قوله إن طاقم خطة السلام الأمريكية سيعقد اليوم الأربعاء، اجتماعًا في البيت الأبيض؛ للنظر في الخطوات المقبلة، ومن بينها بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات.

واعتبر المصدر أن بسط السيادة وضم المستوطنات هذا الشهر لا يزال ممكناً.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الطاقم سيجتمع عدة مرات، وسينضم إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراحل متقدمة، في حين تنشغل الإدارة الأمريكية حالياً في معالجة انتشار فيروس كورونا بشكل خاص.

وكان الأول من يوليو/تموز، الموعد الذي حدّده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، للشروع في عملية ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية وغور الأردن، ويمثل أكثر من 30% من مساحة الضفة إلى "إسرائيل"، في إطار "صفقة القرن" الأمريكية.

لكن نتنياهو لم يصدر أي قرار بهذا الشأن حتى اليوم؛ لوجود "خلافات" داخل حكومته، وأخرى مع الإدارة الأمريكية حول توقيت وتفاصيل عملية "الضم"، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وتؤيد الإدارة الأمريكية ضم "إسرائيل" أجزاء واسعة من الضفة الغربية شريطة أن تتم بالتنسيق معها.

ويرفض الاتحاد الأوروبي وعديد دول العالم، ولاسيما العربية، مشروع الضم، مؤكدين أنه يدّمر "حل الدولتين" ويقضي على فرص السلام.

وأدان الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أيضًا خطة الضم، وقال في بيان أصدره الأسبوع الماضي، إن "الضم المتوقع سيكون بمثابة مصادرة ضخمة وغير قانونية للأراضي الفلسطينية".

وفي السياق، دخلت كنائس أميركية بقوة على خط المواجهة لمنع حكومة الاحتلال من الضم، وحذرت عبر عريضة وقع عليها حتى الآن نحو ٢٠٠ ألف أمريكي، من استمرار صمت أعضاء الكونغرس على نوايا "إسرائيل" التي ستحول دون تحقيق سلام شامل وعادل.

ط ع/ع ص/أ ع

/ تعليق عبر الفيس بوك