"الميزان" يطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول استشهاد الأسير الغرابلي

غزة - صفا

حمل مركز الميزان لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير سعدي خليل محمود الغرابلي.

وطالب المركز بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف وملابسات وفاة الشهيد الغرابلي، وفي مجمل الانتهاكات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.

وأشار مركز "الميزان" الأربعاء في بيان وصل "صفا" الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول أن تظهر الأمر وكأن الوفاة طبيعية.

وجدد المركز استنكاره الشديد لانتهاكات سلطات الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، ولاسيما العزل الانفرادي والإهمال الطبي والتفتيش العاري والاعتداء اللفظي والجسدي وصولاً إلى الحرمان من زيارة الأهل.

وأشار بيان المركز إلى "أن سلطات الاحتلال ملزمة بموجب القانون الدولي في تقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم، الأمر الذي تتجاهله تلك السلطات ويفضي إلى تهديد حياة المعتقلين الذين قضى بعضهم داخل السجن وآخرين قضوا خارجه بعد أن استعصت حالتهم المرضية".

وأعلنت "إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية"، صباح الأربعاء استشهاد الأسير سعدي الغرابلي عن عمر يناهز (75 عاماً) في مستشفى " كابلان" داخل فلسطين المحتلة 48، بعد نقله من سجن الرملة إلى المستشفى.

والأسير الشهيد الغرابلي من سكان حي الشجاعية في قطاع غزة، متزوج ولديه (10) من الأبناء، اعتقل بتاريخ 11/7/1994، وحكم بالسجن مدى الحياة، حيث أمضي 26 سنة، علاوة على سنوات عزله الانفرادي المتواصلة، والتي ساهمت في تفاقم وضعه الصحي.

وعاني الشهيد الغرابلي من أمراض مزمنة، بالإضافة لإصابته بمرض السرطان، خاصة بعد تدهور حالته الصحية، والتي نقل على أثرها إلى مستشفى مصلحة السجون "ماراش كابلان الإسرائيلي".

والجدير ذكره أن الشهيد مُنع من تلقي زيارة الأهل منذ العام 2000.

وأوضح "الميزان" أن الأسرى المرضى يعيشون ظروفاً مأساوية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد وعدم توفير الأدوات والأدوية، واستهتار مصلحة إدارة السجون وعدم اكتراثها بمعاناة واحتياجات المرضى من المعتقلين بما يهدد حياة الكثيرين منهم ولاسيما كبار السن.

أ ك/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك