الأولى في الفرع الأدبي بالقدس

الطالبة "ادريس": فخورة بإبراز اسم القدس بتفوقي

القدس المحتلة - خاص صفا

لم تسع الفرحة الطالبة المقدسية "سارة زهير فارس ادريس" من سكان حي الثوري في بلدة سلوان بالقدس المحتلة لتفوقها بالثانوية العامة، وحصولها على المركز الرابع المكرر ضمن العشرة الأوائل في الوطن.

وتعتبر الطالبة سارة ادريس الأولى في الفرع الأدبي بمحافظة القدس، والرابعة مكرر بالوطن بعد حصولها على معدل 99.1%.

وعبرت ساره في حديث مع "صفا" عن سعادتها لتفوقها بامتحانات الثانوية العامة، وإبراز اسم مدينتها القدس ضمن باقي المدن الفلسطينية.

وتقول: "شعرت بالتوتر والضغط أمس، ولم أتمكن من النوم من شدة القلق بعد معرفتي أن وزارة التربية والتعليم ستعلن اليوم نتائج الثانوية العامة، وفي الصباح بحثنا بالموقع الخاص بالوزارة، وانتظرت العد التنازلي لرقم الجلوس، ثم أرسلت لي إحدى زميلاتي المعدل برسالة على هاتفي، وبعدها سمعت عبر تلفاز فلسطين الأسماء، وذكر اسمي ضمن العشرة الأوائل".

وتضيف سارة أنها كانت تتوقع الحصول على هذا المعدل، لكنها لم تتوقع أن تظفر بالمركز الرابع مكرر ضمن العشرة الأوائل، وأنها تفاجأت لحظة سماعها الخبر وتضاعفت فرحتها.

وتابعت: "اليوم من أسعد أيام حياتي، وفرحتي لا توصف أبدًا، لأنها لم تقتصر على والدي وعائلتي ومدرستي بل مدينتي القدس".

وأهدت الطالبة سارة نجاحها لوالديها ومدرستها في الكلية الابراهيمية، والمعلمين الذين تعبوا معها لفترة طويلة، وكل شخص وقف بجانبها وساعدها ولو بكلمة بسيطة ومدينة القدس والمسجد الأقصى.

وأوضحت أن السنة الدراسية كأي سنة في المسيرة التعليمية، لا يوجد فيها ضغط وخوف، وأن ما ساعدها هو تقديم امتحانات التجريبي في المدرسة، إلى جانب المعلمين الذين قدموا شرحا للمنهاج سواء بإرسال الفيديوهات والتسجيل الصوتي أو الصور.

وعن طموحها في المرحلة الجامعية، تقول سارة: "طويت صفحة التوجيهي، وسأبدأ بخطوة جديدة في الالتحاق بالجامعة.. سأتعلم الشريعة، وأتمنى أن أكمل فيها لشهادات عليا، والحصول على وظيفة معلمة في هذا المجال".

وتعودت سارة على النجاح منذ صغرها، فكانت وما زالت تحب الدراسة، وحصلت على معدلات مشابه لهذا المعدل منذ مرحلة التمهيدي وحتى التوجيهي في الكلية الابراهيمية، وهي البكر ولديها شقيقة بالصف الخامس وشقيق بالصف الثالث الابتدائي.

بدوره، يقول والدها: "اليوم هو الحاسم في حياتنا كأب وأم لابنتنا، فقد سهرنا سنوات عديدة على دراستها والاهتمام بنجاحها، وبفضل الله رغم التوتر الشديد الحاصل قبل ظهور النتيجة، إلا أن ربنا أكرمنا بنتيجة مفرحة جدًا ومبهرة".

ويضيف: "الفرحة عمت العائلة، والأقارب كلهم حضروا لمباركة نجاح سارة، واتصلت علينا شخصيات من القدس وباركت لنا، فنجاح ابنتي ليس لنا فقط وإنما للقدس، ونسأل الله أن يبقى اسم المدينة موجودًا من خلال طلابنا ومجالات أخرى".

وأثنى على دور الكلية الابراهيمية وطاقمها التعليمي؛ لجهودهم في تعليم سارة وجميع الطالبات، وهنأ الطلبة، وتمنى لهم مسيرة تعليمية ناجحة.

أ ع/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك