المتفوقة النتشة.. خططت فحازت أعلى من توقعاتها

القدس المحتلة - خاص صفا

لم تستلم الطالبة المقدسية هيا النتشة للظروف الطارئة التي فرضتها أزمة تفشي فيروس كورونا وتضارب الأنباء والإشاعات حول مصير العام الدراسي.

واستمرت هيا في خطتها التي وضعتها منذ بداية العام الدراسي أملا في الوصول لهدفها، الذي بلغته وزيادة.

وتؤكد هيا في حديثها مع مراسلة وكالة "صفا" أن النجاح والتفوق ليس حصيلة عام أو عدة أشهر، "فمن يريد النجاح والتفوق، من الضروري أن يخطط ويضع هدف واضح أمامه، وينظم دراسته لتفادي تراكم المواد، والاستفادة من الوقت قدر الإمكان".

وترى أن "معدلها فاق توقعاتها، فكانت تأمل الحصول على معدل 99، وكانت الفرحة مضاعفة لدى حصولها على ما تمنته وزيادة".

وتهدي النتشة التي درست في مدرسة المأمونية الثانوية للبنات الحاصلة على معدل 99.4 والمرتبة الأولى بالفرع العلمي على مستوى القدس نجاحها للقدس والمسجد الأقصى وجدها.

وتقول هيا:" أهدي نجاحي وتفوقي في الثانوية العامة للقدس والمسجد الأقصى وجدي ووالدي وعائلتي، على أمل المزيد من التفوق لطلاب القدس ورفع أسمها عاليا".

وتوجهت بالشكر والامتنان لمدرستها المأمونية ومديرتها ومعلماتها لمساعدتهم الطالبات على الدراسة والمتابعة من أجل النجاح والتفوق.

على خطى التفوق

ولم يقتصر تفوق الطالبة هيا في الثانوية العامة، حيث حصلت على إجازة في التجويد بمعدل 99 %، وتحفظ 16 جزءا من القرآن الكريم،

وفازت بالمرتبة الأولى في مسابقة الخطابة التي أجرتها وزارة التربية والتعليم بمدينة القدس، وجائزة الطالبة المثالية في الصف التاسع من مدرسة الثانوية الشرعية للبنات.

وتعتبر هيا الابنة الثالثة في العائلة، وشقيقها محمد يدرس الطب في مصر، وكان حصل في الثانوية العامة على معدل 98.3، وشقيقتها ايمان حصلت على معدل 97.

دور المدرسة والأهل

وتلفت إلى دور والديها في دعمها وتشجيعها على الدراسة، في ظل الظروف الصعبة التي مر بها كافة طلاب وطالبات الثانوية العامة، بسبب جائحة كورونا.

وتشير هيا إلى الدور الكبير لجدها في تفوقها منذ صغرها، مضيفة :" جدي له دور كبير بتحفيزي وتشجيعي على الدراسة منذ صغري، ويعتبر بمثابة القدوة لي وأخوتي وشقيقتي".

وتقول إن "جدها اهتم بدراستها وأشقائها، وخاصة لدى حصولهم على التفوق بدراستهم، ومنحهم الدعم النفسي والمادي".

م ق/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك