بالتزامن مع افتتاح الأسبوع الأولمبي الوطني

الرجوب يدشن رسمياً 3 مقرات رياضية جديدة

جانب من الافتتاح
البيرة - صفا

أوقد رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب الاثنين رفقة الأب إبراهيم فلتس رئيس مؤسسة يوحنا بولس الثاني في الشرق الأوسط شعلة افتتاح الأسبوع الأولمبي الوطني في مقر الأكاديمية الرياضية الوطنية "جوزيف بلاتر" في مدينة البيرة    بالضفة الغربية المحتلة.

وبالتزامن مع إيقاد الشعلة، تم تدشين 3 مقرات تعنى بالحركة الرياضية الفلسطينية، وهي الأكاديمية الأولمبية الوطنية، والمحكمة الرياضية، والمركز الطبي الرياضي الأولمبي.

ووجه الرجوب تحيته للأسرة الرياضية الفلسطينية في الوطن، والشتات، وقال: "شكلت الرياضة على مدار السنوات الماضية ركيزة أساسية في الحفاظ على وحدتنا الرياضية وكانت الاستثناء في العمل الوطني، والتي ما كانت لتستمر دون وجود إرادة سياسية عند كافة أطياف الشعب الفلسطيني بالحفاظ على حيادتها التي أعطتها قوة للاستمرار وتوالي الانجازات وصولاً لهذا اليوم الذي نعلن فيه عن تدشين ثلاث مؤسسات كاستحقاق، وتتويج لجهد الكادر الرياضي، وبدعم واسناد القطاع الخاص، وكافة عشاق ومحبي الرياضة الفلسطينية".

وأضاف: "جاء هذا الاستحقاق بنضج وإدراك عالٍ وبدمٍ ومالٍ ولحمٍ وإرادةٍ فلسطينية، وهذه المؤسسات غير مدينة لأحد إلا للفلسطينيين، وهي تتويج لعمل طويل، فهذه المؤسسات الثلاثة هي مؤسسات خدماتية للحركة الرياضة الفلسطينية في الأسبوع الأولمبي، نقدمها في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها من جراء تفشي وباء "كورونا"، وفي هذا الصدد أتمنى من جميع المواطنين الالتزام بالتعليمات الصحية من أجل حياتهم وحياة عائلاتهم".

وتابع: "نحن الفلسطينيون نعتز ونفتخر بأنفسنا وبقدرتنا على تجاوز المصاعب والسياسات التي تسعى لكسر ارادتنا من هذا الاحتلال، وهذه المؤسسات الثلاث تمثل أحد تجليات العظمة الفلسطينية، واليوم أهنئ كل الرياضيين في اللجنة الأولمبية، والاتحادات، والأندية، وإدارتها بهذا الإنجاز، فقد أصبح لدينا محكمة تعمل وفق القوانين الدولية، وكانت ضرورة ومصلحة وإن جاءت متأخرة، فتطور الرياضة يترتب عليه مشاكل، والمحكمة الحل الأمثل والأنبل الذي سنحتكم له".

وأردف: "أتمنى أن يتم إدراك أن ما تحقق لم يكن ليتحقق دون توفر دعم النظام السياسي وعلى رأسه الرئيس محمود عباس، وكافة مكونات العمل السياسي، وإرادة القائمين على الرياضة، ووحدة موقفهم، والقطاع الخاص الذي شكل حاضنة ومصدر قوة في الكثير من المحطات، وأدعو الكثير من المؤسسات إلى أن تدرك أهمية الاستثمار في الرياضة، ودورها في عقديتنا الوطنية ومشروعنا التحرري".

ولفت الرجوب إلى دور الرياضة الفلسطينية في تقديم رسالة للعالم لوقف الجرائم التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي جراء سياساته في ظل تواطؤ وتآمر الإدارة الأميركية مع اليمين الإسرائيلي الفاشي.

واختتم حديثه بالإشارة إلى انتخابات الحركة الرياضية قائلاً: "نحن على أبواب استحقاق انتخابي، له ثلاثة أسس، الأول له علاقة بالرياضة وقدرة المرشح على البناء، والتطوير بعيداً عن الاعتبارات الجهوية، والسياسية، وثانياً له علاقة بكيفية تقديم فلسطين في المؤسسات الإقليمية، والقارية، والدولية، والمعيار الثالث يتعلق بالاستثمار، والمساهمة على مبدأ الحوكمة.

وهنأ الأب فلتس أركان المنظومة الرياضية الفلسطينية بتدشين المقرات، واعتبر أن هذا اليوم مميز لأنه يشهد تواصل مسلسل الانجازات والعظمة لدى الشعب الفلسطيني بالفكرة التي يترجمها على أرض الواقع رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، وأكد أن ما تقدمه الرياضة الفلسطينية يعطي رسالة واضحة للعالم بأن هناك قيادة وشعب يستحق أن يكون على خارطة العالم أولاً، وعلى الخارطة الرياضية ثانياً، وذلك أمر جلي وواضح لكل من يقرأ بعمق، ويحلل بصدق.

وأشار إلى أنه مع تدشين هذه المقرات بأبعادها القانونية، والأكاديمية، والطبية، مشيداً بجهود الرجوب، قائلاً: "الانجازات الرياضية الفلسطينية لم تكن لتتم دون وجود الرجوب الذي يعمل ويقرأ ويفكر ويبحث بالرغم من انشغالاته التي لا تقل أهمية عن الرياضة وهي نابعة من حبه لشعبه ولبلده، ويرى فلسطين شامخة بين دول العالم، فكل الشكر والتقدير له، ولكافة كوادر الرياضة التي تعمل بصمت واجتهاد"، مثمناً دور الرئيس محمود عباس في دعم القطاع الرياضي، والشبابي الفلسطيني.

بدوره، قال رئيس المحكمة الرياضية محمد الأحمد: "الحلم أصبح حقيقة بعمل دؤوب واستراتيجية واضحة، اليوم تفوز فلسطين بتأسيس المحكمة الرياضية رسمياً، فهي درة التاج التي تشكل على مدار سنوات من إرساء بيئة قانونية تنسجم مع المعايير الدولية، فلديها نظام أساسي، ومجلس، وكادر علمي متخصص نباهي به دول العالم".

م ح

/ تعليق عبر الفيس بوك