كلية "الدراسات السياحية" تندد بسرقة الاحتلال لأثر تاريخي فلسطيني مهم ببيت لحم

غزة - صفا

أكدت كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية الثلاثاء أن سرقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي منحوت حجري كبير، ثماني الأضلاع من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، يعود تاريخُ نحته إلى العصر البيزنطي، هو استمرار لما تمارسه من سرقة وتدمير للمعالم الأثرية بهدف تزوير الواقع الجغرافي والتاريخي في فلسطين.

وقالت الكلية في بيان تلقته وكالة "صفا" الثلاثاء إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي دمرت وشوهت خلال قيامها ببناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة آلاف المواقع والمعالم الأثرية، فضلاً عن أن الكثير من المواقع التاريخية والأثرية وقعت ضحية الضم جراء التفاف الجدار حول مدينة القدس المحتلة.

وأفادت بأن هذا ما أتاح لما يسمى فرق التنقيب التابعة لسلطات الاحتلال، بإجراء تنقيبات عاجلة لا تتفق مع التقاليد العلمية للعمل الأثري فقد تعرض موقع (صوانة صلاح)؛ الواقع إلى الشرق من بلدة أبو ديس ومحيط مسجد بلال بن رباح والمقبرة الإسلامية إلى هذه الإجراءات.

كما فصل الجدار والإجراءات الإسرائيلية مدينتي بيت لحم والقدس عن باقي محافظات فلسطين وهما المدينتين اللتين تشكلان أحد أبرز المقاصد السياحية الرئيسة في فلسطين.

ومن المواقع الأثرية التي وقعت في نطاق الجدار (موقع الذهب) الواقع شمال مدينة جنين، الذي يحوي آثاراً تعود للفترة الرومانية والبيزنطية.

وحذرت الكلية في بيان لها من استمرار سلطات الاحتلال من العبث بمقدرات الشعب الفلسطيني داعية المجتمع الدولي والمؤسسات ذات العلاقة خاصة اليونسكو الى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأثار الفلسطينية والتي كان آخرها إغلاق محيط جبل الفرديس بالأسلاك الشائكة ونصبت بوابة على المدخل المؤدي إليه، وعزله عن بلدة بيت تعمر شرق بيت لحم، إضافة إلى اقتحامها المتواصل لبلدة سبسطية بمحافظة نابلس في محاولة منها للسيطرة على المعالم الأثرية فيها، في الوقت الذي تواصل فيه استهدافها للمواقع الأثرية والتاريخية في البلدة القديمة بالقدس المحتل، ومدرجات بتير في بيت لحم والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

ط ع/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك