عزل آخرين في "ريمون" للاشتباه بإصابتهم

الأسرى: إدارة سجن النقب تبدأ بفحص كورونا لأسرى قسم 22

رام الله - صفا

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء بأن إدارة سجن النقب بدأت بإجراء فحص كوفيد19 (كورونا)، للأسرى القابعين في قسم 22 بالمعتقل.

وأضافت الهيئة أن إجراء الفحوصات جاء بعد ضغوط من الصليب الأحمر الدولي وهيئة الأسرى ووزارة الصحة الفلسطينية، بعدما تبين إصابة أسير محرر بالفيروس، أفرج عنه قبل يومين من معتقل النقب.

وكانت هيئة الأسرى والصحة الفلسطينية أكدتا أمس، أن الأسير المحرر محمد حزين من مخيم قلنديا، والذي أُفرج عنه الأحد الماضي من سجون بعد قضائه تسعة أشهر في الأسر، ثبت إصابته بفيروس كورونا.

وحملت الهيئة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، كونها حتى هذه اللحظة لم تتعامل بجدية لحمايتهم من وصول فيروس كورونا إلى أقسامهم وغرفهم التي يحتجزون فيها، كما إنها مستمرة في سياسة الاقتحامات ونقل الأسرى بين السجون، وإلى المحاكم وزنازين العزل، وإخراج أسرى للتحقيق والاستجواب، وإعادتهم في نفس اليوم للأقسام والغرف دون إجراء أي فحوصات.

وفي السياق، قال نادي الأسير إن إدارة سجن "ريمون" نقلت مجموعة من الأسرى إلى الحجر للاشتباه بإصابتهم بفيروس "كورونا"، بعد مخالطتهم لأسير نقل قبل أيام عبر "البوسطة"، وتبين لاحقًا أن أفراد وحدة "النحشون" التي نقلته مصابون بالفيروس، في وقت أعلنت إدارة السجن عن تسجيل إصابات أخرى بين السجانين.

ووفقاً للأسرى؛ تم إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الأقسام ومنع الحركة بينها، كما تقرر أخذ عينات من مجموعة أخرى من الأسرى، عدا عن الأسرى الذين تم حجرهم.

ع ق/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك