وقفة احتجاجية ضد اعتداءات الاحتلال على المؤسسات الثقافية بالقدس

القدس المحتلة - صفا

نظمت مؤسسات ثقافية مقدسية وقفة احتجاجية، يوم الثلاثاء، أمام مركز يبوس الثقافي والمعهد الوطني للموسيقى بالقدس المحتلة، ضد الهجمة التي ينفذها الاحتلال وأذرعه المختلفة ضد المؤسسات الثقافية في القدس المحتلة.

وشارك في الوقفة ممثلون عن المؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس، وممثلو القوى الوطنية والقنصليات والسفارات الأوروبية.

وألقيت خلال الوقفة كلمات عديدة، طالبت بمحاكمة الاحتلال على اعتداءاته المتكررة على المراكز الثقافية في القدس.

من جانبه، أفاد مراسل وكالة "صفا"، بإبلاغ شرطة الاحتلال لمديرة مركز يبوس الثقافي رانيا الياس للمثول أمام الشرطة في مركز أبو غنيم بعد ساعة، خلال الوقفة الاحتجاجية في المعهد الوطني للموسيقى، وبحضور ممثلي الاتحاد الاوروبي والمؤسسات الفلسطينية.

وعبرت إدارتا مركز يبوس الثقافي والمعهد الوطني للموسيقى عن رفضهما واستنكارهما البيان الصادر من قبل الشرطة الاسرائيلية يوم الأربعاء، "والذي يدعي ويكيل التهم المضللة، ويمارس التشويه بحق المؤسستين الثقافيتين، والتي تدار من قبل شخصيات اعتبارية متطوعة من هيئات عامة ومجالس إدارة، ولهم السمعة الطيبة وينالون الثقة في المجتمع".

كما أدانت إدارة المؤسستين في بيان لهما الاقتحامات والمصادرات وممارسات قوات الاحتلال بحق عائلة سهيل ورانية خوري، "حيث بث الذعر والخوف في نفوس أولادهم خلال عملية الاقتحام والتفتيش والتوقيف".

وأكدتا رفضهما الكامل لهذه الاتهامات والادعاءات والممارسات تحت ما يسمى التجربة "حسب بيان وزارة العدل الاسرائيلية"، ويتم تدقيق أوراق المؤسسات المالية من قبل كبرى شركات التدقيق العالمية.

وناشدت المؤسستان مؤسسات حقوق الانسان واليونسكو، وطالبت الاتحاد الأوروبي وممثلي الدول من خلال الممثليات والقنصليات والدبلوماسيين بمساءلة الاحتلال على ممارساته وانتهاكاته اليومية بحق الفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية الفاعلة في القدس.

كما طالبتهم بالوقوف بجانب المؤسسات لوقف هذه الاعتداءات والملاحقات بحق المثقفين والفنانين والموسيقيين والناشطين في المجال الثقافي.

ع ق/م غ/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك