"مبادرون في مواجهة كورونا".. صفحة ترصد "الأيادي البيضاء" بغزة

غزة - خاص صفا

دشّن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صفحة متخصصة لرصد ونشر المبادرات المجتمعية، التي تدعم مواطني قطاع غزة في ظل جائحة كورونا.

ونشرت صفحة (مبادرون.. في مواجهة كورونا) منذ نشأتها قبل أيام، عشرات المبادرات الشخصية، لمساعدة ومساندة المجتمع في مجالات مختلفة.

ويقول أحد المشرفين على الصفحة الصحفي أحمد البطة إن الصفحة تعتبر جامعة لكل المبادرات التي تطلق على مستوى قطاع غزة في ظل جائحة كورونا التي حلّت في القطاع.

ويشير إلى أن كثرة المبادرات الفردية دفعتنا لإنشاء الصفحة، تقديراً لأصحابها، وحث كل من يستطيع تقديم شيء ومبادرة أن يفعل.

ويضيف البطة أن رصد المبادرات في البداية كان بطريقة عشوائية، فما نجده على مواقع التواصل ونتأكد منه ننشره، لكن بعد يوم واحد من إنشاء الصفحة عكفنا على تحديد فريق مختص لرصد أي مبادرة جدية سواء على منصات التواصل الاجتماعي أو ما يجود به رجال الأعمال والخير من مبالغ للجهات المختصة.

ويؤكد أن الصفحة لاقت تفاعلاً واسعاً معها، وأصبح الناس يرسلون مبادراتهم لإدارة الصفحة، للقيام بنشرها تشجيعا لغيرهم، ولتصل مبادرتهم لأكبر عدد ممكن.

ووصل الإجمالي التراكمي للمصابين بفيروس كورونا في قطاع غزة منذ مارس الماضي 356 إصابة منها: 280 حالة نشطة حاليا (243 من المجتمع و37 من العائدين)، بينما عدد المتعافين 72 والوفيات 4.

ويعتقد البطة أن الفترة الحرجة التي نمر فيها وحظر التجوال الإجباري دفع أفراد المجتمع للاهتمام بمتابعة مثل هذه المبادرات التي تغنيهم نوعا ما عن تساؤلاتهم في النواحي الطبية وتوفر احتياجاتهم الغذائية.

وأبرز المبادرات التي روجتها الصفحة، مبادرات الصيادلة والأطباء في مجال الاستشارة الطبية المجانية عبر الهاتف، وهي خدمة مهمة في ظل إغلاق العيادات وظروف الطوارئ في المستشفيات.

كذلك، كانت من أبرز المبادرات، تبرع رجال أعمال بخانيونس جنوب قطاع غزة بمبالغ تقدر بمئات آلاف الشواكل، دعما للطواقم العاملة والأسر المحتاجة.

ويؤكد البطة أن فريق "مبادرون" لا ينشر أي مبادرة إلا بعد التأكد من مصداقيتها، وأنها دون أي مقابل مادي.

ط ع/ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك