ضمن "التعاون المشترك"

ما هي المجالات المختلفة التي ستستغل فيها الشركات الإسرائيلية دولة الإمارات؟

أبو ظبي - صفا

اتجهت الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي لفتح أبواب التعاون في عدة مجالات بعد إعلان اتفاق تطبيع كافة العلاقات بشكل رسمي، في خطوة قوبلت بانتقادات فلسطينية وصفته بالخيانة.

في مجال النفط، تؤكد الباحثة في مركز الطاقة العالمي التابع لمعهد "المجلس الأطلسي"، إلين آر والد، إن احتياطيات النفط الهائلة للدولة الخليجية تمثل نقطة جذب كبيرة لـ "إسرائيل".

وفي مجال الأمن والمراقبة، أصدرت منظمة "برايفيسي انترناشونال" البريطانية غير الحكومية، تقريرًا يفيد بوجود 27 شركة إسرائيلية متخصصة في هذا المجال.

في حين تشكل تقنيات الزراعة مكسبًا إضافيًا لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، إذ صدّرت في عام 2016 ما قيمته 9.1 مليارات دولارا من منتجات التكنولوجيا الزراعية، بحسب أرقام صادرة عن وزارة الزراعة الإسرائيلية.

بينما تشكل التكنولوجيا والشركات الناشئة مجالًا مهما للطرفين، إذ تمثل لدى الكيان الإسرائيلي أكثر من أربعين بالمائة من صادراته، بحسب وزارة الاقتصاد الاسرائيلية، لذلك تطلق على نفسها اسم "أمة الشركات الناشئة".

وفي الإمارات، تعتبر دبي خصوصا أحد أبرز المدن العربية والعالمية استقطابا لهذه الشركات بفضل البيئة الحاضنة والدعم الحكومي لها.

أمّا في مجال السياحة، يعتبر الطرفان أن تعزيز قطاع السياحة محورا رئيسيا للشق الاقتصادي في اتفاق تطبيع العلاقات، نظرا لأن العديد من الوجهات السياحية في المنطقة محظورة حاليا على الإسرائيليين، فإن الملايين الذين يسافرون إلى الخارج كل عام يتجهون عادة إلى أوروبا أو الولايات المتحدة.

كما يتركز هذا التعاون في مجال الأبحاث، إذ أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، في يونيو الماضي، عن "تعاون" مع الإمارات في مجال مكافحة وباء(كوفيد-19).

ويشمل التعاون مجال الاقتصاد حيث وقّعت شركتان إماراتية وإسرائيلية في أبو ظبي عقدا آخر لتطوير أبحاث ودراسات خاصة بفيروس كورونا الجديد، للمرة الأولى علنا في العاصمة الإماراتية بحضور وسائل إعلام إسرائيلية.

 المصدر: موقع مقاطعة BDS

أ ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك