"لقاء للفصائل في موسكو نهاية سبتمبر"

أبو مرزوق: هذا ما سيبحثه لقاء الأمناء العامين برام الله وبيروت

بيروت - صفا

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن اجتماع الأمناء العامين الذي سيعقد غدا سيركز على أولوية الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام والمصالحة الفلسطينية وتمتين العلاقات البينية للفصائل.

وأضاف أبو مرزوق في لقاء عبر شاشة قناة الحوار الفضائية: "نأمل أن يتفق المجتمعون على ثلاث خطوات أساسية، وهي تفعيل لجنة المنظمة باعتبارها الإطار القيادي للشعب الفلسطيني، مع اشراك الكل بمنظمة التحرير".

وأشار إلى أن الخطوة الثانية هي عقد انتخابات المجلس التشريعي لتفرز قيادة فلسطينية لأجل تمتين مسار الوحدة، والخطوة الثالثة تأسيس لجنة لصياغة البرنامج النضالي المشترك للفصائل الفلسطينية.

وأكد القيادي بحماس أن المأمول من أي لقاء فلسطيني-فلسطيني أنه يُسعد الأشقاء العرب، ويجب عليهم أن يدعموه ويقفوا إلى جواره، والموقف المصري مرحّب بالوحدة الوطنية.

وشدد على أن "العدو الصهيوني حين يٌعطي باليمين يأخذ باليد اليسار، وبعد أن وصل الأمر حد عدم الاحتمال في غزة، قررنا أنه لا بد أن يتألم الاحتلال كما نتألم".

وقال: "نحن نريد أن نرفع الحصار بلا رجعة، لكن ما جرى تخفيف للحصار في عدة قضايا، وهذا أفضل من العودة للمربع الأول".

وذكر أبو مرزوق أن الشعب الفلسطيني جميعًا يشعر بالوجع والألم، وهو من استخدم الأدوات الخشنة وليس حماس وحدها.

ولفت إلى انفتاح حركته على الوساطة المصرية والقطرية والوساطات السابقة سواء من الأوروبيين أو غيرهم، مؤكدًا أن الاحتلال هو من أفشل الوساطة المصرية.

ونبه أبو مرزوق إلى أن الموقف العربي الموحد منذ 2002 حدد أن التطبيع يأتي بعد إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وحتى هذا الأمر رفضناه، ومع ذلك نطلب من الدول العربية الالتزام بما اتفقوا عليه.

وأكد أن التطبيع جاء في وقت سيء للقضية الفلسطينية، وحجة إيقاف الضم وأن الاتفاق لصالح الشعب الفلسطيني أمر غير صحيح، والشعب الفلسطيني غير عاجز عن تحديد أولوياته ومصلحته، حتى يقرر له من في أبو ظبي مصلحته.

ونوه أبو مرزوق إلى أن القضية الفلسطينية قضية عربية باختيار العرب، ويتأثر بها العرب سلبًا وايجابًا، ووجود العدو في عاصمة من العواصم العربية يعني تضييق المساحة علينا كفلسطينيين.

وقال: "نحن نناضل منذ مئة عام ثم يأتي شخص عمر دولته خمسين عام ليعترف بالاحتلال.. لا نريد أن نعادي أي طرف من الأطراف، لكن لا نريد للعربي أن يشارك في العدوان على شعبنا المظلوم".

وأشاد القيادي بحماس بتصريح مفتي عُمان الرافض للتطبيع، مبينًا أنه قد جاء في وقته وزمانه.

وذكر أن التطبيع لم ينجح في مصر أو الأردن، لأن الرفض الشعبي كان بالمرصاد، ولهذا نعول على الشعوب، لكن لابد أن يضع كل فئة من العرب في بالهم أن هنالك ثمن سيدفعوه لأجل ذلك.

وقال: "نحن كفلسطينيون من فتح الباب للتطبيع بكل أسف، ولهذا يجب أن نجرّم اتفاق أوسلو، وهذا لا يبرر التطبيع".

وفي سياق آخر، أوضح أبو مرزوق أن حركته تفرق بين تيار القيادي المفصول في حركة فتح محمد دحلان وزعيمه، ونتعامل معهم كمكون وطني، ونحن ضد أجندة دحلان الاقليمية والدولية الضارة بالقضية الفلسطينية، وحتى تياره يعارض ذلك.

وأشار إلى أن حركته تراهن كثيرًا على أهلنا في القدس وفلسطين المحتلة الذين بذلوا فوق طاقتهم للدفاع عن القدس والأقصى، لكنهم بحاجة كبيرة للدعم والاسناد من كل الأطراف.

وقال أبو مرزوق: "نحن في حركة حماس نطرق كل الأبواب لحل قضية المعتقلين الفلسطينيين في السعودية".

وكشف عن عقد لقاء للفصائل الفلسطينية في موسكو نهاية شهر سبتمبر، معربًا عن أمله في أن يكون اللقاء ناجحًا.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك