الديمقراطية: أجرينا مشاورات في بيروت ودمشق لإنجاح الحوار

بيروت - صفا

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل إن وفد الجبهة إلى الحوار الوطني أمضى يوم الأربعاء في مدينة بيروت، في إجراء الاتصالات والمشاورات مع الوفود الفلسطينية، والتي بدأت تتوافد إلى العاصمة اللبنانية، لافتتاح جولة الحوار الوطني مساء الخميس، بكلمة من الرئيس محمود عباس.

وقال فيصل وهو عضو في وفد الجبهة إلى الحوار في حلقة بيروت في بيان تلقته وكالة "صفا" الخميس إن الجبهة أكدت في مشاوراتها مع الجميع بمن في ذلك حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية على ضرورة ضمان إنجاح الحوار والوصول به إلى النتائج المرجوة التي ترتقي إلى مستوى التحديات التي تجابهه القضية الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه تم التأكيد على ضرورة أن تستجيب النتائج لتطلعات الشعب في بناء استراتيجية مواجهة وطنية شاملة، لإسقاط صفقة القرن وخطة الضم ودحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان والفوز بالحقوق المشروعة بتقرير المصير والاستقلال والعودة.

وأكد أن وفد الجبهة تلمس إجماعاَ وطنياً على ضرورة طي صفحة أوسلو ومشروعه السياسي والتحرر من قيوده، وقيود بروتوكول  باريس الاقتصادي، وأكد على ضرورة بناء جبهة مقاومة وطنية شعبية في مواجهة الاحتلال تقودها قيادة وطنية موحدة تخوض النضال بكل الأشكال المتوفرة حتى الخلاص الوطني.

كما أضاف أن وفد الجبهة دعا إلى ضرورة توفير الاستعداد العالي لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وبناء أساس ثابت للشراكة الوطنية، بما يعزز وحدة الشعب ووحدة قضيته ووحدة حقوقه، على قاعدة وحدة القضية والأرض والشعب.

وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة على ضرورة أن تنجم عن الحوار قرارات واضحة وإجراءات ملموسة لترميم العلاقة بين منظمة التحرير في إطار برنامج وطني نضالي موحد.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة معتصم حمادة إن الفصائل الفلسطينية المدعوة للحوار عقدت في العاصمة السورية اجتماعاً تشاورياً ضم قيادات حركة فتح والجبهتين الديمقراطية والشعبية والجبهة الشعبية القيادة العامة ومنظمة الصاعقة، تداول فيه المجتمعون بكيفية العمل لإنجاح الحوار، من خلال جدول أعمال يحتوي القضايا الوطنية الواجب معالجتها، ووضع آلية لعقد الحوار في جولات دورية، تتولى بين دورتين لجنة متابعة العمل على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وإقراره وتقدم لجولة الحوار تقريرها.

وأضاف أن جو اللقاء التشاوري كان إيجابياً، خاصة وأن الجميع اتفق على ضرورة تبني برنامج وطني لمقاومة الاحتلال بديلاً لاتفاق أوسلو ومشروعه السياسي، والتحرر من بروتوكول باريس الاقتصادي ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي وبقاء أساس للشراكة الوطنية بديلاً للانقسام.

ع ق/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك