فرنسا تطلب من "إسرائيل" تعليق قرار طرد المحامي حموري

القدس المحتلة - صفا

طلبت فرنسا من "إسرائيل" تعليق قرار طرد المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري والسماح لأسرته بأن تنضم إليه في القدس، كما أفادت مصادر دبلوماسية لـ "فرانس برس".

وكانت داخلية الاحتلال أبلغت الخميس حموري بأنها "تنوي إلغاء إقامته الدائمة في إسرائيل"، وبدأت إجراءات ترحيله.

وحموري مولود في القدس لأم فرنسية وأب فلسطيني وسُجن بين عامي 2005 و2011 بعدما دانته محكمة الاحتلال بتهمة "التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتشدّد الحاخام عوفاديا يوسف" الذي توفي في العام 2013، ولا يحمل الجنسية الإسرائيلية بل ترخيص بالإقامة الدائمة. ويمكن للسلطات عدم تجديد هذا الترخيص، لكنه أمر نادر.

وبناء على طلب الخارجية الفرنسية، اتخذ السفير الفرنسي لدى الاحتلال اريك دانون الأحد خطوة لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية ليطلب السماح لحموري بالبقاء في القدس والسماح لأسرته بالالتحاق به، كما ذكر المكتب الإعلامي للسفارة الفرنسية في "تل أبيب" لفرانس برس.

وكانت زوجة حموري الفرنسية إلسا لوفور ابنة النائب الشيوعي السابق والرئيس السابق لجمعية التضامن الفرنسية-الفلسطينية جان كلود لوفور، ابعدت من دولة الاحتلال في كانون الثاني/يناير 2016 مع منع عودتها إليها لعشر سنوات.

وقبل سنوات سجن الاحتلال حموري لمدة 13 شهراً بدون أي تهمة، في إطار إجراء إدانته منظمة العفو الدولية.

ط ع/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك