أبو الغيط: القضية الفلسطينية ستظل محل إجماع عربي

القاهرة - صفا

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: إن" القضية الفلسطينية كانت ولا تزال وستظل محل إجماع عربي، والغاية التي تسعى إليها دولنا العربية كافة، ومن دون استثناء، هي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف أن "خطة السلام التي تضمنتها مبادرة السلام العربية والتي اعتمدتها القمة العربية في العام 2002 لا تزال الخطة الأساس المتفق عليها عربيًا، لتحقيق سلام شامل وعادل بين العرب وإسرائيل".

جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الدورة الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، افتراضيًا، برئاسة دولة فلسطين يوم الأربعاء،

وأوضح أن السلام هو الخيار الاستراتيجي للعرب منذ القمة العربية في 1996، والسلام الذي تفهمه الشعوب العربية وتقبل به لن يتحقق بصورة كاملة وشاملة قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة. وأكد أن هذا المجلس رفض في أبريل الماضي خطة الضم الإسرائيلية، بل واعتبرها جريمة حرب، مجددًا الرفض الكامل لهذه الخطط جملةً، وتفصيلا، جزئيًا أو كليًا في الحال أو في المستقبل.

وجدد رفضه لأي خطط أو ترتيبات مطروحة دوليًا يكون من شأنها الانتقاص من الحق الفلسطيني، أو المساس بوضعية مدينة القدس، التي ينبغي أن تُحل قضيتها في إطار التسوية النهائية.

وأضاف "هذا هو أساس موقفنا العربي، وهو موقف ثابت، ويحظى بالإجماع، ومؤيد بقرارات صدرت عن هذا المجلس، وعن القمم العربية المتوالية، ومعروض على الوزراء قرارٌ يتناول هذا الموضوع"، ولا أظن أن القرار يخرج عن هذه الثوابت، أو يحيد عنها، بل هو يؤكدها، ويُشدد عليها".

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك