لمواجهة الحصار وكورونا

"غزة تستغيث".. يوم تضامني أوروبي لإسناد القطاع ينطلق غدًا

غزة - خاص صفا

تطلق حملة الوفاء الأوروبية غدًا الأحد، يومًا تضامنيًا لإسناد قطاع غزة تحت عنوان "غزة تستغيث"، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 14 عامًا، وانتشار فيروس "كورونا".

وقال منسق عام الحملة الأوروبية في هولندا أمين أبو راشد في تصريح خاص لوكالة "صفا" السبت إن اليوم التضامني يهدف إلى دعم قطاع غزة والعائلات الفقيرة فيه، وإغاثة القطاع الصحي الذي يعاني بسبب الحصار، وفي ظل جهوده المتواصلة لمواجهة انتشار "كورونا".

وأوضح أن اليوم التضامني الذي سينطلق من وسط الحصار والدمار و"كورونا"، يتضمن قسمين، الأول صحي طبي لدعم القطاع الصحي وإدخال المواد اللازمة لصناعة أجهزة تنفس صناعي بغزة، على غرار الجهاز الذي تمكن مهندسان من الجامعة الإسلامية من تصميمه، وذلك في ظل شح المواد ومنع إدخالها لعزة بسبب الحصار.

وأضاف أن القسم الثاني إغاثي، ويهدف لدعم الأسر الفقيرة والمتعففة في القطاع، وخاصة المتضررين من جائحة "كورونا".

وتابع "هدفنا تسليط الضوء على مأساة غزة وسكانها، ولفت انتباه العالم لما يجري فيها ومحاولة إنقاذ سكانها، وتقديم كافة أشكال الدعم والإسناد لهم للتخفيف من معاناتهم المتواصلة على مدار 14 عامًا نتيجة الحصار وقلة الإمكانات".

وبين أبو راشد أن هذه الحملة تأتي استجابةً للظروف الطارئة التي يعيشها القطاع في ظل إجراءات حظر التجوال المفروضة عليه لمواجهة فيروس "كورونا".

وأشار إلى أن اليوم التضامني سينطلق في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت أوروبا، ويستمر البث الحي والمباشر على منصات التواصل الاجتماعي لمدة 5 ساعات، بمشاركة ضيوف من دول أوروبا والخليج وتركيا ولبنان، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من مؤسسات صحية وإنسانية في قطاع غزة.

وأوضح أن هذا اليوم سيتضمن إجراء مقابلات مع مسؤولين في المؤسسات الصحية والإنسانية في غزة، للحديث عن الأوضاع الصحية والظروف الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع بفعل الحصار والجائحة.

ولفت إلى أن الحملة بدأت الأسبوع الماضي بتوزيع سلات خضار وطرود غذائية وصحية على العائلات الفقيرة والمحتاجة بغزة، بحيث سيتم توزيع 1000 طرد غذائي ضمن حملة (غزة تستغيث) بهدف دعمهم في مواجهة الحصار و"كورونا".

وقال أبو راشد: إن" مواجهة تفشي كورونا في أي دولة بالعالم يتطلب تحديات كبيرة لمحاربته، فكيف حال غزة التي تعاني الأمرين، فهي بحاجة ماسة وعاجلة لاستغاثتها ومساعدتها في مواجهة هذا الوباء".

وأشار إلى أن حملة الوفاء الأوروبية تحاول إيصال رسالة غزة ونداء استغاثتها إلى كافة المؤسسات في أوروبا والعالم من أجل الوقوف إلى جانبها ودعمها في مواجهة الحصار و"كورونا".

ويعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية ومعيشية غاية في التعقيد بسبب الحصار الإسرائيلي المشدّد على الشريط الساحلي منذ أكثر من 14 عامًا، بالإضافة إلى انتشار فيروس "كورونا".

ومنذ 24 أغسطس الماضي، تفرض وزارة الداخلية والأمني الوطني بغزة إجراءات مُشددة في إطار مواجهة انتشار الفيروس، وتتضمن حظر التجوال جميع محافظات قطاع غزة مع تخفيفها في بعض المناطق، وكذلك الفصل بين المحافظات وتقسيمها إلى مربعات وأحياء.

وحذّرت مؤسسات حقوقية ورسمية من الآثار الكارثية لانتشار الفيروس في القطاع، في ظل أوضاع إنسانية متردية، وإمكانيات صحية محدودة للغاية.

ع ق/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك