دعت السلطة لمغادرة خيار المفاوضات

الشعبية: "أوسلو" أكبر خطيئة سياسية اُرتكبت بحق شعبنا

غزة - صفا

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بذكرى مرور 27 عامًا على توقيع اتفاق أوسلو المشؤوم، القيادة الفلسطينية إلى ضرورة مغادرة ما يسمى خيار المفاوضات ونهجه الكارثي بكل مقدماته ونتائجه.

وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا": إن" 27 عامًا من التمسك بنهج التسوية والمفاوضات مع العدو، ورغم كل ما ألحقه من ضرر بالغٍ ونتائج كارثية بحق قضيتنا وحقوق شعبنا الوطنية العادلة ونضاله المشروع، فإن القيادة الرسمية لا تزال تراهن عليه، كما رهانها على النظام الرسمي العربي بدعمه لها في هذا الخيار".

وأضافت "لن تكون هناك جدية بمواجهتها للاتفاقيات الخيانية التي تقيمها اليوم الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني؛ إلا بسحب اعترافها بإسرائيل وإلغاء الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية التي ترتبت على اتفاق أوسلو وملحقاته كافة".

وأكّدت أنّ اتفاق أوسلو الجريمة، جسد أكبر خطيئة سياسية ارتُكبت بحق قضيتنا وشعبنا، استغلها الاحتلال الإسرائيلي في ترسيخ مداميك استعماره واستيطانه وتهويده وازدهاره الاقتصادي والنفاذ من خلالها للعمق العربي والإفريقي.

وأضافت أننا نجد اليوم نتاج ذلك في هرولة العديد من الأنظمة العربية لإعلان علاقاتها التطبيعية الخيانية مع الاحتلال، والتي كان آخرها دخول الإمارات والبحرين.

وشددت على أن البناء على اجتماع الأمناء العامين للفصائل يتطلب الإسراع في إنجاز المهمات المطلوبة على الصعيد الفلسطيني، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام وإرساء مرتكزات الوحدة الوطنية الفلسطينية، من خلال إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير وأهدافها ومنطلقاتها الوطنية ودورها التحرري.

ودعت إلى الاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة وموحدة، ترتكز إلى كل وسائل المقاومة الشعبية بما فيها الكفاح المسلح، باعتبار أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش مرحلة تحرر وطني، وهذه متطلبات رئيسة على طريق إعادة الثقة لشعبنا، وتعزيز صموده الوطني، والاستثمار في طاقاته وقدراته الكبيرة والنوعية.

وأوضحت أن الرهان الحقيقي على جماهير وشعوب الأمة العربية التي لم تحد يومًا عن انتمائها لقضاياها وحقوقها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودفعت لقاء ذلك الأرواح والمهج والأموال.

وأكدت أن ذلك يتطلب إعادة الاعتبار إليها وإلى العلاقة مع قوى وحركات التحرر العربية التي أكدت ومعها شعوب أمتنا رفضها للتطبيع والاتفاقات الخيانية بين الأنظمة العربية والاحتلال.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك