حمد:توصّلنا لاتفاق مع وزارة التنمية برام الله لزيادة الدعم لغزة

غزة - صفا

قال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بقطاع غزة غازي حمد إنه تم التوصل إلى اتفاق مع وزارة التنمية في رام الله لزيادة الدعم والاسناد لغزة، مؤكدًا أن هذا الاتفاق سيكون له مدلولات ايجابية خلال المستقبل القريب.

جاء ذلك خلال لقاء جمع حمد بممثلين عن وسائل الإعلام اليوم الأحد بمدينة غزة؛ لاستعراض جهود وزارة التنمية الاجتماعية في مواجهة جائحة كورونا.

وأوضح حمد أن الوزارة تعمل في ظروف صعبة جراء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة والانقسام وانتهاءً بأزمة جائحة كورونا التي جاءت لتضيف عبئا كبيرا على كاهل الوزارة.

وأكد أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارتي الصحة والداخلية عبر تبادل البيانات والمعلومات بشكل مستمر ويومي للوصول إلى كل الحالات المحتاجة في القطاع بفعل أزمة كورونا.

وأضاف "طواقم التنمية الاجتماعية تعمل بجهد كبير، وقدمنا نموذجا رائعا واستطعنا بحمدالله الوصول لكثير من العائلات التي تحتاج لمساعدة".

وبيّن حمد أن وزارة التنمية تعمل مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية والجمعيات، وضربنا نموذجًا رائعًا للتلاحم المجتمعي وقوة الارتباط والانتماء، ووجدنا دعما من عدد كبيرمن المؤسسات والشركات والمصانع والشخصيات لمواجهة جائحة كورنا.

وأوضح أن وزارة التنمية الاجتماعية خلال الفترة السابقة منذ بداية جائحة كورونا وضعت خطة لتجنيد كل امكانيات مصادر الدعم سواء من الداخل أو الخارج، حيث تمت الخطة بمشاركة المؤسسات المختلفة.

وأضاف "قدمنا كل وسائل الدعم والراحة للمحجورين في المراكز، وانتقلنا بعد ذلك للتحدي الأكبر مع انتشار الوباء خارج مراكز الحجر، وجدنا أنفسنا أمام مسؤولية كبيرة جراء تقييد الحركة، حيث وجدنا عائلات تحتاج لتدخل ومساعدة".

وذكر حمد أن وزارة التنمية دشّنت خطا ساخنا لأصحاب المنازل المحجورة، وقدمنا ما يحتاجونه من مساعدات.

 واستعرض الخدمات التي تقدمها الوزارة من بينها برنامج مساعدات نقدية "شيكات شؤون" لـ80 ألف عائلة بدرجات متفاوتة كل 3 أشهر بقيمة 105 مليون شيكل، موضحًا أن الأمر لا يتوقف عند ذلك، ويوجد مجال لفتح الباب أمام العائلات الفقيرة والتيتحتاج الى دعم.

كما أوضح أن الوزارة تقدم مساعدات غذائية 23 ألف اسرة بغزة من خلال قسائم شرائية تقدم بشكل شهري من منظمة الغذاء العالمي.

وبخصوص جائحة كورونا، بيّن أن وزارة التنمية الاجتماعية قدّمت الدعم الكامل لمراكز الحجرالصحي بالتعاون مع وزارتي الصحة والداخلية.

وأشار إلى أنه منذ فتح مراكز الحجر منذ شهر مارس الماضي قدمنا خدمات 9 آلاف محجور وحتى اللحظة بتكلفة اجمالية بلغت بـ 3.4 مليون دولار، مؤكدًا أن دولة قطر هي أكثر دولة قدمت مساعدات لغزة ولا تزال في جميع المجالات.

وبخصوص شهداء وجرحى مسيرات العودة أكد حمد أن وزارة التنمية قدمت لهم مساعدات مالية، ويوجد برنامج من تبرع الموظفين بغزة حيث نصرف كل شهر مليون شيكل ل 5 الاف عائلة وهذا الأمر مستمر منذ عدة شهور.

وبيّن أن الوزارة تقدم مساعدات عينية وطارئة كل فترة لذوي الأمراض المزمنة وخاصةالمحتاجين لعلاج وأدوية.

وأشار إلى أنه منذ بداية المساعدات العينية منذ مارس الماضي بداية الحجر الصحي وزعنا مساعدات لـ 13 ألف أسرة بمقدار مليون شيكل.

وأكد أنه بعد انتشار وباء كورونا خارج مراكز الحجر الصحي باتت المسؤوليات كبيرة جدا علينا؛ لذا ركزنا على هذه الأولويات للمحجورين والفئات الخاضعة لوزارة التنمية.

 وأكد أن الخدمات لا زالت مستمرة لمراكز الحجر، وانتقلنا للمنازل المحجورة حيث قدمنا خدمات لـ 2300 بيت محجور، وخطتنا الآن الوصول لكل بيت تعرض للحجر.

وأضاف "نحاول توفير أكبر قدر من المساعدات الغذائية والصحية والنقدية للعائلات المتضررة من وباء كورونا، ونقدم مساعدات غذائية لـ 9 ألاف أسرة وقدمنا 4017 طرود صحية لهم بشكل يومي".

وأكد أن الوزارة تبذل جهدً كبيرًا من أجل تجنيد الدعم والمساعدة لأهلنا في غزة، ونجري اتصالات مع وزارة التنمية في رام الله لتجنيد كل أشكال الدعم لقطاع غزة".

وأضاف "لا زلنا بحاجة كبيرة جدًا للمساعدات، وهي صرخة استغاثة نطلقها للمؤسسات المحلية والدولية من أجل أن نشكل حالة صمود ودعم لمواجهة وباء كورونا".

وشدد حمد على أن المساعدات المقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية مغلفة بغلاف النزاهة والشفافية، "لا نعطي للناس مساعدات على أساس حزبي أو سياسي".

وأكدأن الوزارة لديها قائمة أسماء تلقح في دائرة الحاسوب، وكل العائلات نقدم لها مساعدات يكون لدينا متابعات لها للتأكد من احقيتها لتلك المساعدات.

وفيما يخص المنحة القطرية أوضح حمد أن هذه المنحة تقدم للأسر الفقيرة لعدد 110 ألاف أسرة بحسب معايير وشروط الوزارة حيث تلقّوا 20 دفعة، مؤكدًا أن حالة الفقر في غزة مستمرة.

وعلى صعيد المتضررين من أزمة كورونا، ذكر حمد أنه جرى تقديم مساعدات لـ 70 ألف متضرر قد تكون لمرة واحدة، نسعى الآن ليكون لدينا بيانات لكل المواطنين في غزة من حيث حالاتهم الاجتماعية ومن حيث احتياجهم.

وفيما يخص المصالحة الفلسطينية، أوضح أن لها دور رئيس في تحسين الواقع الاقتصادي بغزة، مطالبًا السلطة الفلسطينية للقيام بواجباتها تجاه قطاع غزة.

و أكد حمد أن جيل الشباب من أكثر الفئات التي تحتاج لرعاية، "ونجتهد أن نقدم مساعدات لهذا الجيل، ونأمل بجهد الجميع الوصول لخدمات أكبر لهم".

ق م/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك