منذ استشهاد الأسير داوود الخطيب

إدارة سجن "عوفر" تمعن بانتهاك الأسرى وتستفرد بهم

رام الله - صفا

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الإثنين، أن الأسرى القابعين بمعتقل "عوفر" يعيشون أوضاعًا مأساوية للغاية، ويتعرضون لهجمة "مسعورة" من وحدات القمع الخاصة، التي استهدفت قسمي (19) و(20).

وأوضحت الهيئة أنه منذ استشهاد الأسير داوود الخطيب مطلع سبتمبر/ أيلول الحاري، وإدارة "عوفر" تمعن بانتهاك الأسرى وتستفرد بهم، بتنفيذ عمليات اقتحام متتالية لغرفهم وتحطيم ممتلكاتهم، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتكبيلهم، ورشهم بالغاز المسيل للدموع، وعزلهم داخل الزنازين.

وأشارت الهيئة إلى ان إدارة السجن نفذت حملة تنقلات تعسفية بحق عدد من الأسرى من بينهم رامي هيفا، وثائر حمايل، ومحمد كعابنة، وجمعة نخلة وحمادة درامنة وأسرى آخرين، بالإضافة إلى فرض عدة عقوبات بحق الأسرى القابعين بقسمي (19) و (20) والتي تمثلت بحرمانهم من الزيارة لمدة شهر وغرامات مالية.

وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي بضرورة التحرك لوقف هذه الاعتداءات الهمجية واللاإنسانية بحق أسرانا، والتي تصاعدت منذ العام الماضي، وضرورة الضغط على "إسرائيل" للالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين، كونهم أسرى حركات تحرر تنطبق عليهم بنود ومواد اتفاقية جنيف الرابعة.

ط ع/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك