تزامنًا مع توقيعها اليوم

يوم غضب شعبي فلسطيني تنديدًا باتفاقية التطبيع

محافظات - صفا

تنطلق يوم الثلاثاء، فعاليات اليوم الغضب الشعبي التي أعلنت عنه القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في بيانها الأول، رفضًا للاحتلال الإسرائيلي وتنديدًا بتوقيع اتفاقية التطبيع بين الإمارات والبحرين مع الاحتلال برعاية أميركية.

وتوقع "إسرائيل" اليوم، في البيت الأبيض اتفاقيتين مع الإمارات والبحرين، ويعول الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تقديم نفسه من خلالهما على أنه "صانع سلام" قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحرص ترمب على تنظيم احتفال كبير في واشنطن، يفترض أن يقيم خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو علاقات دبلوماسية مع هاتين الدولتين العربيتين، في أول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في 1979 و1994.

وأعلنت الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية عن عدة فعاليات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع توقيع اتفاقات التطبيع بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل"، داعية أبناء الشعب الفلسطيني لأوسع مشاركة فيها.

وتنطلق ثلاث فعاليات في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وهي فعالية على دوار ابن رشد في الخليل، وميدان الشهيد ثابت ثابت في طولكرم، ودوار مثلث الشهداء في جنين.

كما ستكون هناك فعالية في تمام الساعة الثانية عشر على ميدان الشهداء في نابلس، بينما ستكون فعالية في تمام السادسة مساءً على دوار المنارة في رام الله.

وأعلنت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية انطلاق برامجها وفعالياتها، تجسيدًا لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول، وحددت يوم غد الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر يوم غضب شعبي.

وأكدت القيادة في بيانها الأول، على أنها ستستلهم فعالياتها وفصولها من انتفاضات الشعب الفلسطيني منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم، داعية أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وأحرار العالم للاصطفاف مع فلسطين طليعة الناهضين.

وطالبت بتوحيد كافة الجهود نحو العدو المركزي لإحياء الجبهة العربية المساندة للنضال ضد الاحتلال وصفقة القرن والتطبيع العربي ولإسقاط اتفاقات العار والخيانة التي أبرمها حكام الإمارات والبحرين.

وحددت القيادة الموحدة يوم 15 أيلول كيوم للرفض الشعبي الانتفاضي في الوطن ترفع فيه الأعلام الفلسطينية في كافة أماكن التواجد، تعبيرا عن "رفضنا الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة".

كما حددت يوم الجمعة 2020/9/18 يومًا للحداد ترفع فيه الأعلام السوداء شجبًا لاتفاق "أميركا- إسرائيل- الإمارات- البحرين" في كل الساحات والمباني والبيوت، ويترافق مع ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية.

وفي السياق، دعت فصائل المقاومة الفلسطينية لتغطية فعاليات الوقفة الغاضبة أمام البوابة الشرقية للمجلس التشريعي في مدينة غزة عند الساعة 11:00 ظهر اليوم.

كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية لجعل يوم التوقيع الخياني للتطبيع بين حكام الإمارات والبحرين والاحتلال يومًا للغضب الجماهيري والمواجهة الشاملة مع الاحتلال ورفع الأعلام الفلسطينية فوق أسطح المنازل.

وفي السياق، دعت فصائل الثورة الفلسطينية في لبنان لاعتبار يوم الثلاثاء يوم غضب، تنظم فيه اعتصامات شعبية تحت راية العلم الفلسطيني، تعبيرًا عن رفضنا المطلق لاتفاقيات التطبيع بين الإمارات والبحرين والاحتلال.

وقالت الفصائل في بيان لها إن هذه التحركات تأتي انسجامًا مع مواقف الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه الوطنية، وعملا بما قررته القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة للمقاومة الشعبية في بيانها الأول.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية دعا الدول العربية إلى رفض الخطوة الإماراتية البحرينية، وعدم المشاركة باحتفال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المزمع إقامته في واشنطن غدًا.

وقال اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت في مدينة رام الله الاثنين: "نشهد الثلاثاء يومًا أسودَ في تاريخ الأُمة العربية، وهزيمةً لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعةً، بل باتت مفرقة، وإسفيناً للتضامن العربي".

واعتبر أن يوم الثلاثاء "سوف يُضاف إلى رزنامةِ الألم الفلسطينيّ وسجلِ الانكسارات العربية، اليوم تُقتل مبادرة السلام العربية، ويموت التضامن العربي، وعلينا أن ننهض موحدين".".

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك