"ندعو لرفضه ودعم صمود الشعب الفلسطيني"

"المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية" تدين التطبيع

بيروت - صفا

أدانت المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية تطبيع العلاقات بين الدول العربية والاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المنظمات في بيان وصل وكالة "صفا"، "إنه بعد مضى شهرٍ على توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وفي تحدي لإرادة الشعوب العربية، وقّعت مملكة البحرين الاتفاق تنفيذا وانسجاماً مع "صفقة القرن" المشؤومة".

وأضافت أن "المشروع الأميركي يؤدي إلى إنهاء القضية الفلسطينية وينتهك بشكل فظ قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي، ويثّبت ويديم الاحتلال الإسرائيلي ومشروعه الاستعماري ويوفر لدولة الاحتلال الإسرائيلي فرصة للإفلات من العقاب على ممارساتها العدوانية والمتمادية بحق الشعب العربي الفلسطيني".

وقالت المنظمات إنها حذرت سابقًا "من الانضمام الى هذه الصفقة، التي انطلقت عملياً في أيار/مايو 2018 بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية من تل أبيب الى القدس في خطوة اعتبرت حينها اعترافاً بالمدينة المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال الإسرائيلي من طرف واحد وعلى حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وأشارت إلى أن هذا التطبيع ينذر بانفراط وحدة الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية ويطيح بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها جامعة الدول العربية عام 2002 من بيروت وتدعو الى دعم جهود بناء السلام وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة غير منقوصة ما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ويحمي الحد الأدنى من حقوقه المشروعة كشرط أساسي لأي علاقة مع دولة الاحتلال.

وقالت المنظمات "إن توقيع مملكة البحرين اتفاق تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي يشكّل تحدياً لموقف الشعوب العربية الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال ووقف ممارسات الفصل العنصري من قبل إسرائيل بحق الفلسطينيين ويشجعها على المضي في اعتداءاتها الاستعمارية التوسعية التي تطال مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية وتقطّع أوصالها وفرض السيادة على القدس وتشديد الحصار على قطاع غزة".

وأكدت أن هذه الممارسات تشكل تحديًا للشرعية الدولية وقرارتها وتضع المجتمع الدولي برمته أمام تحدي إنقاذ القانون الدولي المهدد بالسقوط نتيجة هذه الممارسات والانتهاكات.

ودعت شبكة المنظمات كافة الدول العربية إلى العودة الى مبادرة السلام العربية والتمسك بها كمدخل وحيد لحل القضية الفلسطينية على أساس عادل ومستدام وعلى قاعدة احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أنواع التمييز والفصل العنصري والإبادة الجماعية.

وطالبت الدول العربية برفض هذه الاتفاقيات ومقاطعة الاحتلال على كافة المستويات، وتعزيز تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة الاحتلال ومخططاته.

وأكدت المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية في ختام بيانها على تمسكها الكامل بالنضال من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني وحقه الكامل في تقرير مصيره واقامة دوليته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفقا لمقررات الشرعية الدولية.

ط ع/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك