العمل بغزة توضح معلومات وبيانات حول منحة "متضرري كورونا"

غزة - صفا

كشف وكيل وزارة العمل بغزة موسى السماك عن مجموعة من المعلومات والبيانات حول المستفيدين من منحة متضرري جائحة كورونا، والتي بدأ صرفها لمستحقيها الأحد الماضي.

وأفاد السماك خلال حديثة الثلاثاء لإذاعة صوت الأقصى أن 138 ألف اسمًا سجلوا على رابط وزارة العمل كمتضررين من الجائحة، لافتا أن 20 ألف اسم حصلت أضافتها الوزارة من المؤسسات المختلفة الرسمية وغير الرسمية، ليصبح إجمالي المسجِلين 158 ألفا.

وأوضح أن 60% من الفئات المسجلة هي من الشباب ما بين 19 إلى سن 30، مشيرا أن تركيز الوزارة تركّز على فئة الشباب.

وأضاف أنه "تم الاختيار 70 ألف اسم من ضمن 158 ألفا، بمعنى أن حوالي 88 ألف لم يستفيدوا".

وتابع " عندما نعلن عن 70 ألف اسم مستفيد من منحة متضرري كورونا، سيكون هناك عدد لا بأس به من المحتجين مع ازدياد نسبة البطالة، خاصة في ظل استمرار جائحة كورونا".

وأشار إلى أن الأسماء جاءت من قطاعات مختلفة، موضحا أن معيار الفقر والحاجة لم يكن المعيار الأساسي، بل على معيار الضرر الناتج عن جائحة كورونا.

وذكر أن 170 ألف أسرة استفادت من المنح القطرية خلال 3 أسابيع الماضية، من أصل 310 ألف أسرة في قطاع غزة.

وأضاف " بقي 140 ألف أسرة في القطاع، منهم 110 آلاف موظف يعملون في حكومتي غزة والضفة , 13 ألف موظف يعملون في الوكالة , 32 ألف موظف متقاعد".

وبيّن وكيل وزارة العمل أن هناك لجنة مُشكّلة من وزارات العمل والتنمية الاجتماعية والمالية والاتصالات.

وقال:" اجتهدنا ووضعنا معايير واضحة أن نصل إلى أكبر فئة من الشباب الذين كانوا يعملون قبل جائحة كورونا باليومية، وهؤلاء يمثلون 69% من القطاع الاقتصادي في قطاع غزة ".

وأشار إلى أنه تم تصنيف المسجلين وفق 8 قطاعات وهم قطاع التجارة بنسبة 26%، والصحة والتعليم والخدمات 25%، قطاع الانشاءات 14%، والنقل والمواصلات 11%، قطاع الزراعة 7%، والمطاعم والفنادق 10%.

وذكر أن هناك احتجاج على المستفيدين الأعزاب، مشيرا إلى أن "احتجاجهم منطقي وصحيح، لكن عندما نحلل البيانات الموجودة ستجد أن 26 % من المسجلين على قاعدة البيانات من الأعزاب، فنضطر إلى الاهتمام بهذا المعيار".

وأوضح أن الوزارة لم تمنح كل الأعزاب المسجلين، وانما حوالي 21% فقط من عدد الإجمالي للأعزاب المسجلين، لافتا أن هؤلاء اغلبهم يعمل في الأعمال المتفرقة.

كما ذكر أنه تم التركيز على الفئات الأكثر هشاشة، وعلى من يمارس أعمال غير منظمة، لافتا أن لغة الأرقام هي التي أجبرتهم لأن يذهبوا لفئة الأعزاب.

وقال:" معظم الناس الذين استفادوا استحقوا المنحة، وهناك بعض إشكالات الآحاد، وتواصلنا معهم وأطلعناهم على السياسة التي عملنا عليها بأن أسماءهم وردتنا من ضمن قوائم المؤسسات والقطاعات المختلفة وتفهموا ذلك".

وأكمل " جاهزون لاستقبال أي شكاوى تتعلق بأسماء موظفين استفادوا من المنحة، مع العلم أننا ندقق بياناتنا على بيانات الحكومة، ونحرص على ألا يستفيد أي موظف".

وأشار إلى أن البعض الموظفين المفصولين من العمل ممن خرجوا من دائرة البيانات الحكومي، والذين يقدر عددهم 250 استفادوا من المنحة.

وتابع " نحن مسئولون عن كل اسم أطلقناه، وأي خطأ صدر منا نحن مسئولين عنه وجاهزين لمتابعته ومراجعته، لكن لا بد أن يتم تقديم شكوى بشكل رسمي".

ونوه السماك إلى أن من لديه تظلم وتضرر من الجائحة ولم يستفد عليه التواصل مع موقع وزارة العمل، بالدخول إلى أيقونة الشكاوى، مشيرا أن كل شكوى سيتم والرد عليها والاتصال بصاحبها بشكل مباشر .

كما نوّه أن المنحة دفعة واحدة لمرة واحدة، متمنيا أن تستمر في ظل الحاجة الكبيرة لها .

ط ع/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك