الأمم المتحدة: نأمل أن يساعد اتفاق التطبيع على استقرار الوضع الإقليمي

واشنطن - صفا

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن أمله أن يساعد تطبيع الإمارات والبحرين لعلاقاتهما مع "إسرائيل" على استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، و"استقرار الوضع الإقليمي في منطقة الخليج (العربي)".

ووقعت الإمارات والبحرين، في العاصمة الأمريكية الثلاثاء، اتفاقيتين لإقامة علاقات مع "إسرائيل"، وهو ما يواجه رفضا شعبيا عربيا واسعا، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة "قرارا سياديا".

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية، إن "الأمين العام كان واضحا جدا في أنه يأمل أن تمكن هذه الاتفاقيات الفلسطينيين والإسرائيليين من استئناف المفاوضات، كما يأمل بشكل واضح أن تكون هذه فرصة جديدة لتطوير الاستقرار الإقليمي في الخليج".

ومفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض "إسرائيل" إطلاق سراح معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

وبتوقيع اتفاقيتي الثلاثاء، تنضم الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع "إسرائيل" منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك