الديمقراطية: مجزرة صبرا وشاتيلا الصورة الحقيقية لسلام ترمب- نتنياهو

غزة - صفا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن مجزرة صبرا وشاتيلا، التي يحيي الشعبان الفلسطيني واللبناني ذكراها الثامنة والثلاثين هذه الأيام، هي الصورة الحقيقية لسلام الثنائي ترامب– نتنياهو، الذي يحاولان فرضه على شعبنا وباقي شعوب المنطقة عبر الصفقة الثنائية المسماة صفقة العصر".

وأضافت الجبهة في بيان تلفته وكالة "صفا" الأربعاء أن جريمة صبرا وشاتيلا لا تسقط بالتقادم، فهي جريمة حرب موصوفة، وجريمة ضد الإنسانية أدانها الكون كله ما عدا أصحاب المشروع الصهيوني الدموي الذي يقام بحرب يومية ضد الشعب وعلى حساب مستقبله وحقه في تقرير مصيره.

وجاء في البيان "سيبقى إسم إسرائيل عنواناً للجريمة المنظمة منذ ما قبل قيامها على حساب الكيانية السياسية لشعبنا ووحدة أرضه، وستبقى جرائمها وصمة عار في جبينها وجبين كل من يحاول أن يتستر على هذه الجرائم، في فلسطين ولبنان، وسوريا، ومصر، والعراق، وتونس، والسودان، وأوروبا، وفي كل مكان امتدت إليه يد الجريمة الإسرائيلية، بما في ذلك دولة الامارات حيث تعترف إسرائيل باغتيالها للمناضلين الفلسطينيين".

واعتبرت أن الذين يتهافتون ويهرولون أو يتهيأون للالتحاق بالثنائي ترامب- نتنياهو، وصفقة تصفية القضية الفلسطينية بذريعة بناء السلام إنما يبرئون "إسرائيل" من كل جرائمها ومنها جريمة اغتصاب أرض فلسطين وطرد شعبها وتشريده في بقاع الأرض.

ودعت الجبهة الشعب الفلسطيني في كل مكان، إلى إحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وإعادة تقديم الصورة الحقيقية لدولة الاحتلال والجريمة المنظمة إلى الرأي العام الدولي.

كما دعت الشعوب العربية إلى تحمل مسؤولياتها القومية في خوض معركة مقاومة التطبيع والالتحاق باتفاقات الشراكة السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية مع الاحتلال، والتزام صفقة ترامب – نتنياهو، حفاظاً على استقلال الشعوب العربية لبلادها وصوناً لثرواتها وحماية لها من مشاريع النهب المنظم الذي تخطط له الدوائر الإسرائيلية الصناعية والتجارية والمصرفية والأمنية.

ع ق/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك