"مهجة القدس": الأسير المضرب الأخرس بوضع صحي خطير

جنين - صفا

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى أن الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس المضرب عن الطعام لليوم (53) على التوالي رفضًا لقرار تحويله للاعتقال الإداري، بات في وضع صحي خطير.

وأوضحت المؤسسة في رسالة وصلتها يوم الخميس أن الأسير الأخرس يحتجز في مشفى "كابلان" في الداخل الفلسطيني المحتل تحت حراسة قوات مصلحة سجون الاحتلال.

وأفادت أن الأسير ماهر الأخرس محتجز في مشفى كابلان بوضع صحي خطير جدًا، حيث بات لا يقوى على الحركة ويلازم السرير على مدار 24 ساعة، ورؤيته مشوشة وليس باستطاعته النظر لا يمينًا ولا يسارًا.

وبين أنها يعاني من ضعف في التركيز، والسمع ضعيف، وهناك تقرحات في الفم، وأوجاع في كل أنحاء الجسم، ودوخة شديدة وفقدان حاد في وزنه، كما يعاني من غيبوبة متقطعة.

وقالت إن هناك ضغوطات كثيرة من قبل أطباء مشفى "كابلان" والسجانين التابعين لمصلحة سجون الاحتلال على الأسير الأخرس، بالإضافة لمعاملتهم السيئة له واللاإنسانية.

وأشار إلى أنه بالرغم من التدهور الحاد في وضعه الصحي وعدم قدرته على الحركة لا يقدمون له أقل شيء وهي زجاجة الماء، باعتبارهم يمثلون الاحتلال ومخابراته المجرمة.

وأضافت أن الأطباء الإسرائيليين يهددونه باستعمال القوة لإعطائه المدعمات عن طريق الوريد إلا أنه يرفض ذلك بشكل تام، ومازال مصرًا على إضرابه حتى إنهاء قرار الاعتقال الإداري بحقه والحرية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأخرس بتاريخ 27/07/2020، وأعلن عن إضرابه أثناء اعتقاله، وقررت "المحكمة العليا" في القدس المحتلة أمس تأجيل النطق بالقرار في الالتماس المقدم من محاميته لحين إحضار النيابة العسكرية تقريرًا جديدًا بحالته الصحية لتقرر في الالتماس، وذلك بالرغم من خطورة حالته الصحية.

وحملت مؤسسة مهجة القدس حكومة الاحتلال ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس، محذرةً من التبعات التي ستطرأ في حال فقدان حياته سواء في داخل السجون أو خارجها.

ودعت المؤسسات الإنسانية والحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة للقيام بدورها الإنساني وإلزام سلطات الاحتلال بإنهاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسير الأخرس ووضع حد لهذه السياسة العنصرية بحق المعتقلين الإداريين بدون اتهام.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك