مرة: صبرا وشاتيلا ستظل محفورة في وجدان الشعب الفلسطيني

بيروت - صفا

قال رئيس الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالخارج رأفت مرة يوم الأحد إن الشعب الفلسطيني الذي صمد في مرحلة صبرا وشاتيلا عام 1982، وخرج أشد مقاومة للاحتلال الإسرائيلي سيخرج من هذه المرحلة أكثر تمسكا بحقه ومقاومته.

وأضاف مرة في بيان صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه أن المجزرة في ذكراها ستظل محفورة في وجدان شعبنا الفلسطيني وفي ضمير الإنسانية باعتبارها من أشد المجازر دموية وبشاعة.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي والميليشيات المتعاونة معه يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة التي ارتكبت تنفيذًا لقرارات إسرائيلية ترافقت مع توجهات الميليشيات بإبادة الفلسطينيين والقضاء عليهم.

واعتبر مرة أنه من الواجب الأخلاقي والإنساني ملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة وسوقهم للمحاكمة ومعاقبتهم على جريمتهم.

وأكد أن صبرا وشاتيلا ستظل عنوانا للصمود والمقاومة ونموذجا للتضحية والفداء على طريق التحرير والعودة والحرية.

وقبل 38 عامًا، ارتكب بحق الفلسطينيين أبشع مجزرة وأكثرها دموية، بدأت فصولها حينما اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان، ونفذوا بدم بارد المجزرة التي هزت العالم دون أي رحمة وبعيدًا عن وسائل الإعلام.

ففي صباح السادس عشر من سبتمبر/ أيلول عام 1982، استيقظ لاجئو مخيمي صبرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية وأبشعها، بعد ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لمجزرة كبيرة داخل المخيمين، بقيادة وزير جيش الاحتلال آنذاك آرييل شارون ورئيس أركانه رافايل إيتان في حكومة مناحيم بيغن.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك