"الديمقراطية" تدعو لسرعة تشكيل "القيادة الموحدة" لمجابهة كل التحديات

رام الله - صفا

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى الإسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، والهيئة الوطنية لرسم الاستراتيجية الوطنية للمجابهة الشاملة ومقاومة صفقة القرن وخطط الضم وتطبيقاتها، ومواجهة سياسات التطبيع والشراكة مع "إسرائيل" وتداعياتها.

وقالت الجبهة في بيان تلقته وكالة "صفا" الاثنين "لقد أقر اجتماع الأمناء العامين في رام الله وفي بيروت (3/9/2020) تشكيل هاتين الهيئتين، لترجمة توجهاته السياسية والبرنامجية والتنظيمية، بما في ذلك إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وإطلاق أوسع مقاومة شعبية في وجه الاحتلال والاستيطان، واستنهاض دور حركة التحرر العربية في دعم نضالات شعبنا واسنادها، والاشتراك معه في خندق مقاومة التطبيع".

وأضافت "لقد مضى على صدور قرارات اجتماع الأمناء العامين حوالي ثلاثة أسابيع، دون خطوة عملية تلبي تطبيق مخرجات الاجتماع وقراراته، سوى البيان رقم (1) للقيادة الوطنية الموحدة، والذي أثار إصداره الالتباس في الصف الوطني، نظراً لما رافق ذلك من تجاوزات".

وأكدت الجبهة أن الزمن لا يخدم القضية الوطنية بل هو على العكس من ذلك بات يخدم التحالف الأميركي الإسرائيلي الذي ينشط بحيوية ملموسة على محور الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم منازل الفلسطينيين وبناء الوقائع الميدانية من جهة، ومن جهة ثانية الدفع بكل قوة نحو توسيع دائرة التطبيع العربي الإسرائيلي.

وأشار إلى صياغة المعادلات الإقليمية وفرض معايير ومفاهيم وقيم لتبرر تحلل بعض العواصم العربية من مسؤولياتها الوطنية والقومية نحو شعوبها والقضية الفلسطينية، والدخول في شراكات سياسية مع التحالف المذكور لن تعود على المنطقة إلا بالمزيد من الخراب، تحت سيل من الادعاءات المزيفة عن السلام والتنمية والازدهار.

ط ع/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك