مجموعة الصحفيين: فرحة الإفراج عن ظاهر منقوصة

رام الله - صفا

هنأت مجموعة الصحفيين المدافعين عن حرية الإعلام والكلمة، الزميل الصحفي عبد الرحمن ظاهر، بالإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية، بعد اعتقال لأكثر من شهر.

وقالت المجموعة في بيان الإثنين: "اليوم هو يوم سعيد من أيام أيلول التي لم تعرف السعادة طريقها إلى قلب الفلسطيني منذ عقود خلت، تغمرنا السعادة لأنه نال حريته، ونشعر بالحزن والأسى لأن قرار الإفراج عنه منقوصا لحين المحاكمة، التي قد تطول وفق قانون الجرائم الإلكترونية".

وأشارت إلى أن هذا القانون لقي الإعلان عنه سخطا ورفضا في صفوف الإعلاميين والمؤسسات الحقوقية والنخب ومؤسسات المجتمع المدني ونواب البرلمان الفلسطيني ( المجلس  التشريعي ).

وأضافت أنه "بعد ٣٧ يوما على تغييب حرية زميلنا الصحفي والمخرج والفنان عبد الرحمن الظاهر قسرا في سجون الوطن، هاهو يتنسم حريته ويعود لعائلته ولباحات السجن الكبير في الوطن المأسور".

وقالت لقد أثبت عشرات بل المئآت من الزميلات والزملاء الإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان وبعض نواب التشريعي والوزراء السابقين، أنهم أهل للمسؤولية الإنسانية والأخلاقية والوطنية، حينما التفوا جميعا خلف الظاهر ليظهروا قضيته ومظلوميته.

واعتبرت اأن ملف اعتقال الزميل الظاهر كشفت انحياز البعض مع كل أسف لرواية أمنية بحتة، ما يعني عدم أهليتهم للمواقع التي يشغرونها، وقد تخلوا عن واجبهم ومسؤوليتهم طواعية بالإنحياز تارة وبالصمت تارة أخرى والتبرير ثالثة.

وقررت محكمة الصلح بنابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، يوم الاثنين، الإفراج بكفالة عن الصحفي عبد الرحمن الظاهر، المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي منذ 37 يوماً.

واعتقل الظاهر لدى الأمن الوقائي في السابع عشر من أغسطس الماضي، على خلفية منشورات إلكترونية وبرامج إعلامية، وتدهورت حالته الصحية بسبب ظروف الاعتقال السيئة.

والظاهر صحفي ومخرج وفنان له العديد من الأعمال الفنية التي يعالج فيها القضايا الاجتماعية.

ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك