"الديمقراطية": ذكرى الانتفاضة محطة لحثّ الخطى نحو إطلاق المقاومة الشعبية الشاملة

غزة - صفا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم الاثنين إنّ ذكرى انطلاقة "انتفاضة الأقصى" تشكّل حافزًا إضافيًا من أجل النضال لدحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان وإفشال صفقة "ترامب – نتنياهو"، وإحباط مشروع الضم وخططه.

وأضافت الجبهة، في بيان وصل "صفا"، أن استذكار الانتفاضة يتطلب تحقيق خطوات عملية من أجل تطبيق ما تم التوافق عليه وطنياً في المجلس الوطني والمجلس المركزي، وفي اجتماع الأمناء العامين.

وأوضحت أنّ في مقدمة هذه الخطوات "إلغاء اتفاق أوسلو؛ لتوفير السقف السياسي الوطني للانتفاضة القادمة حتمًا، وفك الارتباطات به والالتزامات نحوه، بما في ذلك سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف تام للتنسيق مع جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية، ومؤسساته الإدارية، وفك الارتباط بالغلاف الجمركي الذي جعل من اقتصادنا الوطني جزءًا من الاقتصاد الإسرائيلي وتابعاً له وملحقاً به".

واعتبرت أنّ "التلكؤ" في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتشكيل الهيئة الوطنية لإنجاز برنامج المواجهة الوطنية الشاملة للاحتلال، وتحقيق خطوات على طريق إنهاء الانقسام، واستعادة وحدة مؤسسات السلطة الفلسطينية من شأنه إضعاف صدقية اجتماع الأمناء العامين، وصدقية قراراتهم.

وأكّدت "الديمقراطية" على ضرورة وقف الرهانات على المشاريع والحلول التي أثبتت فشلها، والارتقاء إلى مستوى خطورة الحدث والتحديات التي تواجه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، واعتماد خيارات التوافق الوطني، نحو مقاومة شعبية تقود إلى الانتفاضة الشاملة، وعلى طريق التحول إلى العصيان الوطني لدحر الاحتلال والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا كاملة غير منقوصة.

ويوافق اليوم الـ28 من شهر سبتمبر/أيلول الذكرى الـ20 لانتفاضة الأقصى المبارك، التي اندلعت شرارتها عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون المسجد الأقصى المبارك، وتجوله في ساحاته بشكل استفزازي.

ع و/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك