إعلان الحداد وتنكيس الأعلام.. نعي رسمي وفصائلي لأمير الإنسانية

رام الله / غزة - صفا

نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى شعب الكويت وللأمتين العربية والإسلامية وللإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، الذي وافته المنية الثلاثاء.

وقال عباس إن فلسطين خسرت برحيله قائداً عربياً وزعيماً للإنسانية عزَّ نظيره، أفنى حياته في خدمة أبناء شعبه وأمته والإنسانية جمعاء، ووقف دائما إلى جانب قضيتنا الوطنية، وإلى جانب شعبنا الفلسطيني، وقضايا أمته العادلة.

وأضاف أن فقداننا لهذا القائد العربي الكبير في هذه الفترة الحساسة من تاريخنا هو خسارة كبيرة، مؤكداً وقوف فلسطين إلى جانب دولة الكويت وشعبها الشقيق في هذه الظروف الصعبة.

وأعلن الرئيس الحداد وتنكيس الإعلام.

أما حركة حماس، فقالت في بيان نعيٍ لها "إننا إذ نشاطر أشقاءنا في دولة الكويت، قيادة وشعباً، الحزن والألم بفقدان أمير الإنسانية، وصاحب المواقف الشجاعة والحكيمة، والأيادي البيضاء، والمسيرة المعطّرة بالخير والبذل والعطاء، لنستذكر بكل حبّ وتقدير وفخر واعتزاز سيرته ومسيرته في خدمة قضايا الأمَّة العربية والإسلامية، وبصمته الواضحة في دعم وحدتها وأمنها واستقرارها".

أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت إن الكويت قدمت في عهده نموذجا للموقف العربي الأصيل في دعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ودعت الحركة للكويت دوام الأمن والاستقرار و التقدم و الازدهار، والثبات على الموقف القومي والإسلامي المساند للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعرب وللمسلمين ، ولموقفها الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

من جهتها، نعت حركة فتح للشعب الكويتي الشقيق ولشعبنا الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية وللإنسانية جمعاء، أمير دولة الكويت.

وذكّرت فتح بالدور التاريخي الكبير الذي قام به فقيد الأمة العربية الكبير، المعروف بإنسانيته وعدله وإنصافه، خاصة دوره في بناء الكويت الشقيق وفي تقدمه وازدهاره والدفاع عن سيادته واستقلاله.

وأشادت فتح بمواقف الفقيد الكبير القومية، ووقوفه باستمرار لصالح قضايا الأمة وفي طليعتها قضية فلسطين، التي كانت بالنسبة للفقيد ولدولة الكويت الشقيقة قضية العرب الأولى والأهم، مذكرة أن الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح بقي وفيا للشعب الفلسطيني وقضيته طول حياته.

وتمنى البيان للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بدوام الحفظ والتوفيق وتمام التوفيق والسَّداد في حمل الأمانة، ومواصلة مسيرة الأمير الرّاحل.

أما حركة المقاومة الشعبية فقالت إن الأمير صباح كان قائداً استثنائياً وأميراً للإنسانية والأخلاق، كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته ولشعب فلسطين ولم يتوانَ في مساعيه الخيّرة عن بذل كلّ جهدٍ لوحدة الصف العربي.

أما حزب الشعب فقال: إن شعبنا الفلسطيني يفتقد برحيله أحد أبرز الزعماء العرب الذين وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية في مختلف المنعطفات والظروف الصعبة خاصة في ظل حالة التراجع والانهيار الرسمي العربي حيث يتهافت البعض للركوب في قطار التطبيع المذل.

وأضاف البيان أن شعبنا الفلسطيني يؤكد على المكانة الكبيرة للفقيد معتبرا رحيله خسارة للشعب الفلسطيني كما هي للشعب الكويتي الشقيق.

كما نعى رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والذي وافته المنية اليوم.

وقال بحر في تصريح صحفي: "إن الأمة العربية والإسلامية فقدت اليوم أميراً عزيزاً وقائداً ملهماً، وأحد أبرز الشخصيات التي عملت على وحدة الأمة، وحرصت على قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

 

وأشاد بحر بمناقب الأمير الفقيد الذي كان دوماً في صف الحق الفلسطيني، وكانت مواقف الكويت دوماً في المحافل العربية والدولية إلى جانب فلسطين وشعبها بتوجيهات وتعليمات مباشرة من سمو الأمير الراحل، "فكانت الكويت وما زالت أحد الأعمدة الثابتة التي يرتكز عليها الشعب الفلسطيني في مسيرة نضاله".

وتعد الكويت في عهد الأمير الراحل من أبرز الدول العربية والإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية.

ومنذ 23 يوليو، يمكث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في أمريكا لاستكمال العلاج الطبي بعد جراحة لحالة غير محددة خضع لها في الكويت.

م ت/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك