وكالة الطاقة الذرية تتفقد موقعا نوويا في إيران

طهران - صفا

أكدت إيران أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قاموا الأربعاء بتفتيش موقع نووي ثان، يشتبه في أن نشاطات نووية غير معلنة أجريت فيه مطلع الألفية.

وكتبت الوكالة في بيان أرسل لوكالة الصحافة الفرنسية "في إطار اتفاق مبرم مع إيران، تمكنت الوكالة خلال الأسبوع الجاري من الدخول إلى موقع ثان في البلاد (لم تحدده) وأخذت منه عينات بيئية".

وأعرب المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي عن أمله في أن تسهم عملية التفتيش بسحب كل المبررات من الولايات المتحدة الأميركية، التي تسعى لتسييس الملف النووي الإيراني، وأن توقف ضغوطها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، أعلنت إيران أنها ستسمح للوكالة بدخول الموقعين إثر زيارة مديرها العام رافايل غروسي لطهران. وزار مفتشو الوكالة الموقع الأول في مطلع سبتمبر/أيلول.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في 14 سبتمبر/أيلول، قال غروسي إن تحليل العينات المأخوذة من الموقع الأول "سيستغرق ما لا يقل عن شهرين، وربما 3 أشهر".

وتعتقد أجهزة المخابرات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن لدى إيران برنامج أسلحة نووية سريا أوقفته عام 2003 خشية اكتشافه، بينما تنفي طهران منذ وقت طويل سعيها لصنع قنابل ذرية.

لكن بموجب التزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة، فإن إيران، التي تنفي نيتها حيازة قنبلة ذرية، مرغمة على قبول عمليات التفتيش المطلوبة، وفق خبراء.

ومارست الولايات المتحدة، التي لم تعد طرفا بالاتفاق النووي منذ عامين ونصف العام، ضغوطا على طهران إزاء تلك المواقع القديمة من أجل دفع الأوروبيين وروسيا والصين أيضا إلى الانسحاب من الاتفاق.

وردا على الانسحاب الأميركي، استأنفت طهران تخصيب اليورانيوم واستخدام أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا من تلك التي يسمح بها الاتفاق.

 

 

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك