جماهير الداخل يُحيون اليوم الذكرى الـ20 لهبة القدس والأقصى

الداخل المحتل - صفا

تحيي الجماهير الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل الخميس الذكرى الـ20 لهبة القدس والأقصى، التي استهدها خلال 13 شابًا فلسطينيًا من الداخل المحتل برصاص شرطة الاحتلال الاسرائيلي وأصيب المئات بجروح متفاوتة، كما أعتقل المئات وقدمت ضدهم لوائح اتهام.

واشتعلت ّ شرارة أحداث هبة القدس والأقصى التي أسست للانتفاضة الثانية عقب اقتحام رئيس المعارضة في حينه أريئيل شارون المسجد الأقصى في 28/09/2000، بموافقة من رئيس الحكومة أيهود براك.

وأعقب هذه الاقتحام مواجهات داخل الأقصى ما بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وسرعان ما توسعت المظاهرات والمواجهات في القدس والضفة الغربية المحتلتين، كما امتدت للبلدات العربية في الداخل الفلسطيني، وقمعتها الشرطة وأجهزة الأمن بالرصاص الحي.

واستمرت المواجهات في الداخل حتى العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، استشهد خلالها 13 شاباً فلسطينيًا وهم: محمد جبارين، 23 عاما من أم الفحم، وأحمد صيام جبارين، 18 عاما من معاوية، ورامي غرة، 21 عاما من جت، وإياد لوابنة، 26 عاما من الناصرة، وعلاء نصار، 18 عاما من عرابة، وأسيل عاصلة، 17 عاما من عرابة، عماد غنايم، 25 عاما من سخنين، ووليد أبو صالح، 21 عاما من سخنين، ومصلح أبو جراد، 19 عاما من دير البلح استشهد في أم الفحم، ورامز بشناق، 24 عاما من كفر مندا، ومحمد خمايسي، 19 عاما من كفر كنا، وعمر عكاوي، 42 عاما من الناصرة، ووسام يزبك، 25 عاما من الناصرة.

وأعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل عن سلسلة فعاليات منها فعالية رقمية ووقفات في عدد من المدن والقرى العربية، لإحياء الذكرى الـ20 لهبة القدس والأقصى، حيث سيتعذر إجراء المسيرات التقليدية من زيارة جماعية لأضرحة الشهداء والمسيرات في بلد الشهداء والمشيرة والمهجران القطري الذي كان ينظم سنويا، بحيث أتى التعذر بسبب جائحة كورونا.

وتوجهت لجنة المتابعة لجمهور المشاركين بالفعاليات بالتقيد والالتزام بكافة تعليمات الوقاية على مستوى الفرد والمجموع، بما فيها الأنظمة المتعلقة بالتجمهر.

ر ب/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك