"سنبقى يدًا واحدة حتى العودة"

حماس عن ذكرى انطلاقتها: الجهاد إضافة نوعية وإسهام كبير بمشروع التحرير

غزة - متابعة صفا

قالت حركة حماس يوم الاثنين، إن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي مثلت إضافة نوعية للحركة الوطنية الفلسطينية وللحركة الإسلامية في فلسطين، وإسهامًا كبيرًا بمشروع التحرير والعودة، ورصيدًا كبيرًا في مسيرة الوعي والثورة.

وأضافت حماس في بيان لها: "نتقدم من الأشقاء المجاهدين في حركة الجهاد وبمقدمتهم أمينها العام الأخ المجاهد القائد زياد النخالة بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ33".

وأكدت أنه وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة على وحدة المسار والهدف، والمضي في تعزيز الشراكة والتحالف نحو هدفنا الموحد؛ تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.

وشددت حماس على أن سرايا القدس وكتائب القسام وكل فصائل المقاومة الفلسطينية ستبقى يدًا واحدة بمواجهة الاحتلال حتى تطهير الأرض والمقدسات.

وقالت: "نستذكر اليوم الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، والشهيد الأمين الدكتور رمضان شلح، والآلاف من أبناء حركة الجهاد الإسلامي الشهداء والأسرى والجرحى على طريق التحرير والعودة".

وأعربت حماس في بيانها عن "خالص التبريكات والدعوات الصادقات لرفقاء الدرب وشركاء الدم حتى نلتقي في ساحات المسجد الأقصى المبارك مهللين مكبرين منتصرين محتفلين بوعد الله القريب".

وتُحيي الجهاد في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام ذكرى انطلاقتها الجهادية الـ 32.

وكانت الحركة نشأت ثمرة حوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الإسلامية الفلسطينية أواخر السبعينات قادته مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء وجودهم للدارسة الجامعية بمصر، وكان أبرزهم مؤسس الحركة الشهيد الشقاقي.

ونتيجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الإسلامية في ذلك الوقت من إهمال للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للعالم الإسلامي والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من إهمال الجانب الإسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه، تقدمت حركة الجهاد كفكرة وكمشروع في ذهن مؤسسها حلًا لهذا الإشكال.

وفي أوائل الثمانينات، وبعد عودة الشقاقي وعدد من إخوانه إلى فلسطين تم بناء القاعدة التنظيمية للحركة وبدأ التنظيم لخوض غمار التعبئة الشعبية والسياسية في الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد الاحتلال، كحل وحيد لتحرير فلسطين.

ط ع/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك