ترمب يرفع السرية عن وثائق تحقيقات التدخل الروسي بانتخابات 2016

واشنطن - صفا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه رفع السرية عن كلّ الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الفدرالية في التدخل الروسي في الانتخابات واستخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون خادماً خاصاً لرسائل البريد الإلكتروني الحكومية.

وكتب ترمب على حسابه ب"تويتر" "لقد أذنت برفع السرية تماماً عن كلّ الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا. وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون. لا تنقيح!".

وتأتي هذه الخطوة بعدما صعّدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الثلاثاء تحذيراتها من تهديدات خارجية لأمن الانتخابات الرئاسية القادمة رغم غياب الأدلة على ذلك.

وفي تقرير مؤلف من 26 صفحة بعنوان "تقييم التهديدات الداخلية"، زعمت وزارة الأمن الداخلي أنه "من المرجح أن تكون روسيا عنصر التأثير السري الرئيسي المرجح والجهة التي تبث معلومات مغلوطة ومعلومات مضللة داخل البلاد".

وأعلنت الوزارة أنها توصلت في تقييمها إلى أن "هدف موسكو الرئيسي هو تعزيز وضعها ونفوذها العالميين من خلال إضعاف الولايات المتحدة – داخلياً وخارجياً - من خلال جهود لبث الشقاق والتشتيت وتشكيل الشعور العام وتقويض الثقة في المؤسسات والعمليات الديمقراطية الغربية".

وجاء في التقرير أيضاً أنّ "روسيا تستخدم إجراءات مثيرة للانقسام لتعطيل العملية الانتخابية بما في ذلك تشويه سمعة جو بايدن، نائب الرئيس السابق، وما ترى أنه مؤسسة مناوئة لروسيا في إطار جهد أكبر لإثارة الانقسام وزعزعة الاستقرار في أميركا".

م ت/ع ق

/ تعليق عبر الفيس بوك