الأوقاف: رخصة التخلّف عن صلاة الجمعة قائمة

غزة - صفا

أكدت وزارة الأوقاف في قطاع غزة أن رخصة التخلف عن صلاة الجمعة قائمة؛ نظراً لوجود جائحة كورونا.

ودعت الأوقاف، في بيان وصل "صفا" الأربعاء، إلى الأخذ برخصة التخلف عن الجمعة "حتى نتمكن من إقامة جمعة آمنة بعدد يحقق إجراءات السلامة، والدعوة إلى الترخص تكون آكد بحق كبار السن والأطفال والمرضى، بل قد يصل حكم الترخص إلى الوجوب في حق بعضهم".

وقالت إنَّ صلاة الجمعة فريضة متعينة على الذكور البالغين، وإنَّ تعطيلها خلال الفترة الماضية كان لعذر قاهر معتبر شرعاً، وإعمالاً للقاعدة الفقهية (الضرورات تُقدَّر بقدرها).

وأضافت: "كان تقدير الجهات المختصة أن الحالة الوبائية تسمح بالتخفيف في بعض المناطق، وعليه فقد أُعيد فتح المساجد، وإنَّ شعيرة إقامة صلاة الجمعة من أعظم شعائرنا، وعليه فإننا عازمون على إقامتها أداءً للفريضة، وتحقيقاً للشعيرة، ولكن يجب أن تكون جمعة آمنة، نُرضي بها ربنا، ونحافظ فيها على أنفسنا".

وأشارت إلى أن الأعداد التي تتسع لها المساجد في ظل تطبيق إجراءات الوقاية لا تزيد عن 30% من العدد الأساس، "وعليه سيتم استيعاب هذا العدد فقط لإقامة الشعيرة، وتكون الرخصة في حق البقية ثابتة، فلا يدخل المصلي للمسجد؛ لأنه بهذا يحدث خللاً بالإجراءات الوقائية المتخذة صيانة له ولإخوانه المسلمين، ويكون الأجر قد وقع له بإذن الله تعالى".

وذكرت أنه يُلزم الحريصون على شهود الجمعة بالإجراءات الوقائية وهي لبس الكمامة طوال مدة المكث في المسجد، والصلاة على السجادة الخاصة، والمباعدة مسافة مترين، وترك المصافحة والمعانقة، ولا يسمح لغير الملتزمين دخول المسجد.

ولفتت إلى أن الحضور للجمعة يكون قبيل الأذان بدقائق فقط؛ لتقليل مدة المخالطة مع الآخرين، وأن خطبة الجمعة لن تزيد عن 10 دقائق فقط.

وقالت إن على المصلي أن يلتزم، بالتعاون مع اللجان المشرفة، على تطبيق الإجراءات الوقائية في المسجد، والتعاون مع الشرطة المتواجدة في المكان.

وأعلنت الأوقاف أنه يمنع "منعاً باتاً" التجمع بعد الصلاة أمام المساجد، وكذلك تُمنع نقاط البيع أمام المساجد بعد صلاة الجمعة.

ودعت المواطنين للإبلاغ عن أي تجاوز يخالف إجراءات الوقاية في المساجد عبر الاتصال على الرقم: (0599345155) أو عبر هذا الرابط https://www.shorturl.at/fDUV8.

وحذرت من أن َ عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية فيه مخاطرة بالنفس، وإيذاء للآخرين، ومخالفة لما أجمع عليه العلماء، وقد يُفضي إلى حرماننا نعمة المساجد وإقامة الجمع والجماعات، مشددة على أنَّ هذه الإجراءات تصل إلى درجة الوجوب من أجل إقامة الجمعة، فما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب.

ع ق/أ ع

/ تعليق عبر الفيس بوك