وقفة تضامنية بغزة إسنادًا للأسير ماهر الأخرس

غزة - متابعة صفا

نظّمت وزارة الأسرى والمحررين في غزة بالتعاون مع مؤسسة مهجة القدس والمجلس التشريعي، يوم الأحد، وقفة إسنادية للأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ77 على التوالي.

وشارك في الوقفة التي نُظّمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات معنية بحقوق الأسرى وأسرى محررون.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إن شعبنا اليوم بكافة فصائله وأطيافه يقفون خلف الأسير ماهر الأخرس الذي يُسطّر ملحمة بطولية في الثبات والصمود والإرادة.

وأكد بحر أن "شعبنا وفصائله المسلحة ستقوم بواجبها في تحرير أسرانا رغم غطرسة الاحتلال".

وذكر أن "الأسير يمثل شعبنا في إرادته وصموده، ويدافع عن العواصم العربية والإسلامية؛ لأن ثبات الأسرى حمايةً لهم".

وطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بالوقوف مع الأسير الأخرس ومع أسرانا.

رسالة المقاومة


أما عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام فأكد أن شعبنا لا يمكن أن يخذل أسراه ورموزه، موضحًا أن رسالة الأسير ماهر الأخرس بإضرابه جاءت لتذكير العالم بمعاناة الأسرى.

وقال عزام: "ما يقوم به الأسير الأخرس هو فضح للضمير الدولي والسياسة الدولية التي تتبلّد تمامًا حين يتعلق الأمر بفلسطين".

وتساءل: "ما هو جرم الأسير الأخرس؟ ما هي التهمة الموجهة له؟ أين العالم الحر من هذه الجرائم؟ أين الضمير الإنساني؟ الأمر واضح وللأسف ترك الفلسطينيون وحدهم يواجهون آلة العنف والقتل.

وأضاف "رسالة الأسير ماهر الأخرس واضحة تمامًا؛ هو يُعرّي العالم بأسره، ويفضح هؤلاء الذين يذهبون للتطبيع من جديد مع هذا الكيان".

وشدد عزام على أن "رسالة شعبنا اليوم هي تأكيد أنه لا يمكن لنا أن نخذل أبطالنا ورموزنا، وهم بالتأكيد لن يخذلوا الأسير الأخرس، وإسرائيل تدرك مدى جدّية مواقف قيادة شعبنا".

وتابع "لن يضرنا تطبيع بعض قادة العرب، لست وحيدًا يا أسيرنا؛ سيذهب جنرالات السودان الجدد لمزبلة التاريخ".

من جهته، أوضح وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء الدين المدهون أن "الآلام والعذابات التي يعيشها شعبنا لن تنسيه قضية الأسرى؛ بل هو كل يوم يتضامن معهم".

وقال المدهون "نقف اليوم لنتضامن مع الأسير ماهر الأخرس الذي مضى على إضرابه 77 يومًا متواصلة وهو يرفع شعار الشهادة أو الحرية، 77 يومًا دون أن يتناول إلاّ الماء، وهو مُصر ألّا يبقى الاعتقال الإداري سيفًا مسلّطًا على رقاب أبناء شعبنا".

وطالب أبناء شعبنا بحشد أكبر حالة تضامن مع أسرانا ولاسيّما الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية والبرلمانات في العالم لتشكيل حالة مناصرة من أجل فضح الاحتلال وإطلاق سراح الأسير الأخرس.

وحثّ المدهون المقاومة على "القيام بواجبها تجاه معاناة الأسير ماهر الأخرس؛ فهو يموت أمام مرأى ومسمع العالم؛ ولا بد للمقاومة أن يكون لها كلمة الفصل وأن تستخدم أوراق ضاغطة على الاحتلال من أجل تحريره".

ويواصل الأسير الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 77 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تدهور حالته الصحية ودخولها مرحلة الخطر الشديد.

ويرقد الأسير الأخرس في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بالداخل المحتل بوضع صحي خطير.

ط ع/أ ج/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك