وقفات إسناد للأسير الأخرس في عدة مدن بالداخل الفلسطيني

الداخل المحتل - صفا

نُظمت مساء الأربعاء وقفَتا إسناد للأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 80 يوما في كل من سخنين ومجد الكروم بالداخل الفلسطيني المحتل0

ففي مجد الكروم نظمت اللجنة الشعبية وقفة إسناد للأسير الأخرس، طالب المشاركون فيها إطلاق سراحه.

وشارك في الوقفة رئيس مجلس محلي مجد الكروم، سليم صليبي، عدد من أعضاء المجلس واللجنة الشعبية، بالإضافة إلى ناشطين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة في الساحة المحلية.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تضامنية مع الأسير الأخرس، إذ كتب على بعض منها "الحرية لسجناء وسجينات الحرية الفلسطينيين"، "أطلقوا سراح البطل ماهر الأخرس" و"أقوى من بطشكم".

سخنين، تظاهر العشرات على دوار النصب التذكاري لشهداء يوم الأرض تضامناً مع الأسير الأخرس وجاءت التظاهرة بدعوة من بلدية سخنين واللجنة الشعبية.

ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة بالحرية للأخرس ولكافة الأسرى.

وقال رئيس بلدية سخنين صفوت أبو ريا: "أحد أشكال التنكيل بأبناء شعبنا هو الاعتقال الإداري، الذي يصادر حرية إنسان بدون أن يتسنى له حتى أن يدافع عن نفسه كونه غير متهم من خلال لائحة اتهام قضائية".

وأضاف "نحن هنا لنقف وقفة تضامن مع الأسير ماهر الأخرس وأسرى شعبنا كافة".

بدوره، قال النائب السابق في الكنيست مسعود غنايم: "إن الاعتقال الإداري أحد أدوات الاحتلال لكسر إرادة الأحرار من أبناء شعبنا".

وأضاف "هذا الاعتقال هو أداة قمع وقهر لشعبنا الفلسطيني، وهذا الحراك ومثله في أم الفحم وأمام مستشفى كبالان جاء متأخرا نسبيا، ربما بسبب الظروف الصحية في البلاد، لكن قضية الأسرى عموما وقضية ماهر الأخرس يجب أن ترتقي لمستوى أعلى سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في الداخل الفلسطيني".

كما نظمت وقفة إسناد للأسير الأخرس أمام مستشفى "كابلان" بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني.

وشارك في الوقفة رئيس لجنة المتابعة محمد بركة وخطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلّة، الشيخ د. عكرمة صبري، والنائب عن القائمة المشتركة سامي أبو شحادة، بالإضافة إلى عدد من الناشطين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة في الساحة المحلية.

ورفع المتظاهرون لافتات تضامنية مع الأسير الأخرس، مطالبين بإطلاق سراحه فورا في ظل ظروفه الصحية الخطيرة التي تتضاعف مع مرور الوقت.

وبدأ الأخرس إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 81 يوما، رفضًا لاعتقاله إدارياً.

واعتُقل الأخرس في 27 تموز/يوليو الماضي، وحوّلته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري، ما دفعه إلى إعلان الإضراب.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيليّة، قد قررت يوم الاثنين عدم الإفراج عن الأخرس قبل يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

ر ب/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك