الاتحاد الفلسطيني بالشتات يشجب اعتداءات أمن السلطة على أبناء شعبنا

سان سفادور - صفا

دان الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية اعتداءات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على المعتصمين للتضامن مع الأسير ماهر الأخرس في رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن الأجهزة الأمنية اقتحمت مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في البيرة عقب قطع الكهرباء عن المقر، وجرى إفراغه من المتضامنين مع الأخرس الذي دخل يومه الـ80 بإضرابه المفتوح عن الطعام بالقوة.

وأشارت إلى أن المعتصمون دخلوا إلى منزل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، وينوون التوجه إلى دوار المنارة للاعتصام.

وذكر بيان الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية أن معركة الأسرى والنضال من أجل إطلاق سراحهم لا يقل أهمية عن معركة الدفاع عن القدس أو الأرض أو الجدار او حق العودة، باعتبار قضية الأسرى هي ايضا قضية كل بيت وكل عائلة فلسطينية.

وقال البيان إنه في الوقت الذي يواصل مئات المواطنين في خيمات الاعتصام تضامنا مع الاخرس وقضية الأسرى، تقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في القمع والاعتداء عليهم، بدل توفير الحماية لهم.

وأكد أن هذه الاعتداءات لا تنسجم مع نضال الحركة الأسيرة ولا مع ما يجري وما اتفق عليه في اجتماع الأمناء العامين رام الله - بيروت سواء في تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية، ولجنة انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية .

ودعا الاتحاد الأجهزة الأمنية والسلطة الفلسطينية لوقف الاعتداءات على المواطنين وضمان حق التعبير وحرية الرأي وتقديم كافة الدعم للأسرى وعائلاتهم.

ط ع/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك