العملية التعليمية بمخيمات سورية معقدة بسبب التهجير والدمار

دمشق - صفا

أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن العملية التعليمية داخل المخيمات الفلسطينية بسورية تأثرت سلبيًا نتيجة ما أصابها من أعمال التدمير أو الحصار أو التهجير.

وأضافت المجموعة في تقرير صادر عنها السبت، أنه بعد 8 سنوات من الأزمة شهد القطاع التعليمي الفلسطيني نشاطًا ملحوظًا لكن يعاني أوضاع صعبة وتحديات كبيرة.

وذكرت أن الطلاب في مخيم دير بلوط شمال سورية الذي يضم مئات اللاجئين الفلسطينيين، يتلقون تعليمهم في خيمة، حيث يفتقر الطلاب لمستلزمات الدراسة من كتب وقرطاسية، ومع فصل الشتاء يهدد المطر الخيام المعدة للتعليم، ويحتاج الأطفال إلى ملابس وأحذية شتوية تقيهم البرد القارس.

وأشارت إلى أن أكثر من 50 ألف طفل فلسطيني يتلقون تعليمهم في سوريا بالرغم من كل الأضرار التي لحقت بمدارسها، إضافة للآلاف في لبنان والأردن وتركيا.

ر ب/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك