في الذكرى الـ 25 لاستشهاده

النخالة: أفكار الشهيد المؤسس الشقاقي حاضرة لتعالج ما نعيشه من تحديات

غزة - صفا

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إن أفكار ورؤى الشهيد المؤسس والقائد فتحي الشقاقي "حاضرة كأنها كتبت اليوم لتعالج وتشير إلى ما نعيشه وما نواجهه من تحديات".

وتحدث النخالة الاثنين في بيان لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تلقت "صفا" نسخة عنه بمناسبة الذكرى الـ 25 لاستشهاده واغتياله من قبل مجموعة من الموساد الإسرائيلي في قبرص، عن مناقب الشهيد ورؤيته الثاقبة لما يدور من حولنا.

وتابع النخالة" قبل خمسة وعشرين عاما رحل القائد الذي أعطى لحركة الجهاد هويتها وسماتها، وأعطى للمرحلة التي تلت استشهاده شكلها وطبيعتها، فكان دمه شاهدا على عصر تصاعدت فيه روح الغطرسة الصهيونية محمية بالنظام الدولي الظالم وبعض العملاء والمأجورين وأتباعهم".

وأضاف " إقرأوا ما كتب، واقرأوا ما تحدث به، إنه صاحب الرؤية الأصوب، وصاحب القلب الحي الذي لا يتوقف في أبنائه الذين ينتشرون على مدى الوطن..فتحي الشقاقي، ما أكبر هذا الاسم، في زمن تتهاوى فيه زعامات دول كبرى ودول صغرى أمام المشروع الصهيوني".

وأكمل "إنه يوم وليس كأي يوم في تاريخ حركة الجهاد وفي تاريخ فلسطين. اليوم وبعد خمسة وعشرين عاما على استشهاده ما زالت قبضتنا مشرعة في وجه العدو الصهيوني، ونحن أكثر قوة وأكثر صلابة في التمسك بحقنا في فلسطين، ونحن أكثر غضبا وأكثر فهما، مهما كانت حالة الانحطاط والانهيار التي تحيط بنا والتي تسكن الوضع العربي".

واستطرد النخالة " ها هو شعبنا رغم الحصار ورغم القتل ورغم المعاناة التي يشارك فيها التافهون من الزعماء، ما زال صامدا ويؤكد كل يوم أنه لن ينكسر ولن يستسلم، ويكشف بصموده بغي وجور النظام الدولي الذي تقوده أميركا، ويكشف ضعف وهشاشة الأنظمة العربية الذليلة التي تسيطر على شعوبها بالسلاح الأمريكي الصهيوني".

وختم "فلنتوحد لنوقف هذا الطوفان القذر الذي يحيط بنا ونردد معا مقولة الدكتور فتحي الشهيرة "ملعون صف لا توحده إلا مشاريع الاستسلام، فهذه أرض الرباط ووحدهم الأموات يشهدون نهاية الحرب".

أ ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك