دعوا لمقاطعة المنتجات الفرنسية

مسيرة علمائية بغزة نصرة للنبي محمد

غزة - صفا

شارك عشرات العلماء من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والمجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ودار الإفتاء الفلسطينية، ورابطة علماء فلسطين، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين ومن أساتذة الجامعات الفلسطينية في مسيرة علمائية يوم الإثنين بمدينة غزة؛ نصرة للنبي محمد واحتجاجًا على الرسوم المسيئة له وردًّا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام والمسلمين.

وانطلقت المسيرة ظهر اليوم من أمام مسجد الشيخ زايد غرب مدينة غزة وتوجهت باتجاه المركز الثقافي الفرنسي بغزة.

وعبّر العلماء عن غضبهم تجاه هذه الحالة الغريبة التي تمارسها فرنسا من قبيل ترويج الصور المسيئة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك تصريحات ماكرون المعادية للإسلام والمسلمين، وكذلك اقتحام المساجد وترويع المصلين، ومحاربة النساء المسلمات والحجاب وكل الشعائر الإسلامية.

وأكّد الشيخ إحسان عاشور، مفتي محافظة خان يونس وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، أنّ تصريحات الرئيس الفرنسي ما هي إلّا تحريض على العنف تجاه المسلمين يجب أن تضع فرنسا حدا له، مشدّدًا على رفض العلماء للعنف والإرهاب بجميع أشكاله.

ودعا الشيخ عاشور الشعوب العربية والإسلامية إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية كعقاب لفرنسا على إساءتها العنصرية لديننا الحنيف.

بدوره، اعتبر رئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس أنّ ما تفعله فرنسا هو "تعدٍّ سافر على جميع القوانين والأعراف الدولية من حرية العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية".

وأشار أبو راس إلى أن ماكرون يتجنّى في اتهاماته على الإسلام، وتدلّ تصريحاته على جهله لحقيقة الإسلام الحنيف الذي يدعو إلى التسامح واحترام الآخرين واحترام المعتقدات، ويدعو إلى الحرية والعدالة وممارسة الشعائر الدينية.

وأكد وجوب أوروبا القيام بدور لكبح جماح منزلق الخطر الذي تضع فرنسا رئيسًا وحكومة نفسها فيه  من خلال معاداتها للدين الإسلامي.

ع ق/ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك