في ذكرى مجزرة كفر قاسم

«الديمقراطية»: سيقف قادة الاحتلال خلف قضبان العدالة الدولية

غزة - صفا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى الرابعة والستين لمجزرة كفر قاسم، إن مجازر دولة الاحتلال والتمييز العنصري ومنظومة القوانين الفاشية لم تتوقف حتى اللحظة، بحق شعبنا وأرضه، وحقوقه الوطنية.

وأضاف بيان الجبهة: سيقف قادة العدوان الإسرائيلي خلف قضبان العدالة في محكمة الجنايات الدولية كما وقف من قبلهم قادة الفاشية والنازية

وقال: "لقد ارتكبت قوات الشرطة في دولة التمييز العنصري مجزرتها في كفر قاسم، في الوقت الذي كانت فيه قوات التحالف الثلاثي تبدأ غزوها لمصر بذريعة استرداد قناة السويس، وبهدف إسقاط النظام الناصري".

وأكد البيان أن "إسرائيل" ليست مجرد دولة تحتل أرضاً عربية في فلسطين، وسوريا ولبنان، بل دولة استعمارية استيطانية، تطمح إلى السيطرة على المنطقة العربية كاملة، وإلحاق الأنظمة العربية بسياساتها بالتحالف مع الولايات المتحدة، وشطب القضية الفلسطينية وشطب حقوق شعبنا.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن مجازر الاحتلال تأخذ الآن طابعاً آخر، فبعد تاريخها الغارق بالدماء ترتكب مجازر نهب الأرض الفلسطينية بالاستيطان والضم الزاحف، والسطو على الجرافات وآلات الزراعة الخاصة بالمزارعين الفلسطينيين، ونسف البيوت.

ولفتت إلى أن إسرائيل تتجرأ على انتهاك قرارات الشرعية الدولية وتعطيلها والاستخفاف بها، في ظل إسناد أمريكي مكشوف.

وختمت الجبهة مؤكدة أن شعبنا الذي دفع غالياً من دماء أبنائه في مجازر يرتعب التاريخ عند ذكرها، سيبقى صامداً، متمسكاً بهويته الوطنية والقومية، وبأرضه، وبكرامته الوطنية وبالدفاع عن حقه في الحرية وتقرير المصير.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك