أبو بكر يطالب العالم بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير الأخرس

رام الله - صفا

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، بالتعاون مع دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه المعتقلين الإداريين، والتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسير الأخرس.

ودعا في رسائل متطابقة وجهها الخميس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، ووزراء خارجية روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأمين عام الجامعة العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، بإيجاد آليات رادعة لوقف سياسة الاعتقال الإداري، ومساءلة الاحتلال عن خروقاته المتعمدة لأحكام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأطلع أبو بكر الجهات الدولية على تفاصيل الوضع الخطير للأسير الأخرس المضرب عن الطعام، والذي يتهدده خطر الموت، بعد التدهور الذي طرأ على صحته إثر دخوله الشهر الرابع احتجاجًا على اعتقاله الإداري، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

وأكد أن "الاضراب المفتوح عن الطعام هو أحد أشكال الاحتجاج السلمي على الصعيد الإنساني، التي يجبر المعتقلون الفلسطينيون على استخدامه من أجل الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم الأساسية التي كفلها لهم القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، للرد على السياسات العنصرية الظالمة التي يواجهونها في سجون الاحتلال".

وأشار إلى وجود 350 معتقلًا إداريًا، منهم ثلاثة أسرى شرعوا في إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاًجًا على اعتقالهم الإداري إلى جانب ماهر الأخرس، وهم: محمود السعدي، ومحمد الزغير، وباسل الريماوي.

ولفت إلى أن "الجهات الحقوقية الفلسطينية والإسرائيلية وكذلك الدولية تداعت للتعبير عن قلقها إزاء تدهور الوضع الصحي للأسير الأخرس، ودعت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لإطلاق سراح جميع المعتقلين الإداريين على الفور".

وشدد أبو بكر على ضرورة التدخل الفوري لمنع "إسرائيل" من التمادي بانتهاكاتها وردع جرائمها ووقف سياسة الاعتقال التعسفي غير القانونية التي تستخدمها كأداة للعقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، والإسراع في إنقاذ حياة الأخرس قبل فوات الأوان.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك