104 انتهاكات لإدارات مواقع التواصل الاجتماعي بحق المحتوى الفلسطيني بأكتوبر

القدس المحتلة - صفا

وثق مركز "صدى سوشال" تنامٍ كبير في انتهاكات إدارات مواقع التواصل الاجتماعي بحق المحتوى والرواية الفلسطينية، خلال شهر أكتوبر الماضي.

ووفق نشرة تلقت "صفا" نسخة عنها الخميس، بلغت نسبة الانتهاكات التي وصلت للمركز 104حالة كان جُلها على منصة "تويتر" التي استجابت لضغوط إسرائيلية، حيث قامت وزيرة الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي اوريت كوهين بالضغط على تويتر لحذف ٢٥٠ حسابًا.

واعتبر المركز أن إدارة موقع تويتر وعلى غير العادة تساهم بهذا الإجراء في طمس الرواية الفلسطينية وسحقها من خلال حملة كبيرة نفذتها بحق الحسابات الفلسطينية والتي تدعم القضية، بالإضافة أنها تعتدي على حرية التعبير لدى المستخدمين والتي من المفترض أن توفرها المنصة دون رضوخ لطرف دون آخر.

كما يعتبر المركز أن هذه الخطوة مؤشر خطير لسرعة تجاوب إدارة منصة تويتر مع الطلبات الرسمية الإسرائيلية ضد شعب محتل، والذي يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والمبادئ التي من المفترض أن منصة "تويتر" تتبناها.

واستمر موقع "فيسبوك" في حملته ضد الحسابات والصفحات الفلسطينية عن طريق حذفها وتقييد النشر عليها، حيث تم استهداف العديد من الحسابات التي أحّيت ذكرى استشهاد فتحي الشـقاقـي، أو التي عبرت عن تضامنها مع الأسيرة المحررة احلام التميمي.

وبلغ عدد الانتهاكات على منصة "فيسبوك" 29 انتهاكا، بينما على منصة انستغرام 6 وعلى موقع يوتيوب حالة واحدة.

كما حذّر مركز "صدى سوشال" من الاستخدامات المتوقعة للمشروع الخاص ب “فك شيفرة معاداة السامية”، معبراً عن خشيته من أن يكون المشروع جزء من الاتجاه المتصاعد للتضييق على الفضاء الرقمي وحرية التعبير فيه.

وفيما يتعلق بإجراءات منصة "تويتر" فإن المركز قام بتنظيم حملة للتغريد على الوسم #TwitterCensorsPalestine، رفضاً لهذا الحظر واستنكارًا لطمس الرواية الفلسطينية وحذف الحسابات الفلسطينية أو تلك التي تعبر عن تضامنها مع القضايا الفلسطينية.

كما وتم صياغة رسالة اعتراض لتقديمها لإدارة منصة "تويتر" باسم الائتلاف الرقمي للحقوق الفلسطينية.

ولفت إلى أنه من خلال جهوده المستمرة استطاع استعادة عدد من الحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعمل جاهداً لاستعادة باقي الحسابات التي تم حذفها.

م ت/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك