تعطل محطة الأوكسجين ينذر بإغلاق مشفى "شهداء الأقصى"

دير البلح - صفا

يتهدّد تعطل محطة توليد الأوكسجين في مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة حياة عدد كبير من المرضى في ظل عدم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إدخال قطع الغيار الخاصة بها، ما ينذر بإغلاق المستشفى.

وقال مدير عام الهندسة والصيانة بوزارة الصحة بسام الحمادين لمراسل "صفا": إن "هذه المحطة تتعرض منذ أسبوعين لأعطال في جهاز (كومبريسر) وهو الأهم في المحطة ووظيفته سحب الهواء الجوي وضخه وضغطه داخل خزانات تفرز الأوكسجين من الهواء الجوي وضخه عبر شبكة إلى أقسام المستشفى".

وأضاف الحمادين أنه "منذ أسبوعين كنا نسعى لإصلاحه ويعمل أحيانًا ويتوقف أحيانًا أخرى حتى توقف أمس الساعة الثانية مساءً بشكلٍ كامل ولا يمكن للمحطة أن تعمل بالمطلق إلا بإصلاح الأعطال من خلال توفير قطع الغيار التي تتوفر لدى شركة بالقدس المحتلة".

وتابع: "للأسف حاولت الشركة توريد قطع غيار لـ220 محطة توليد في مستشفيات غزة، فكانت تفشل لمنع الاحتلال السماح بعبورها لأسباب عدّة منها أنه يدعي أن بها استخدامات مزدوجة وهذا غير دقيق مطلقًا".

وأكد الحمادين أن هذا التوقف الكارثي سيعرض حياة المرضى في العناية المركزة وغسيل الكلى وغرف العمليات الجراحية وقسم حضانات الأطفال للخطر.

وبين أنه "لحُسن الحظ أن المحطة تعطلت مساء أمس في وقت لا يوجد ضغط كبير داخل المستشفى فلو كان صباحيًا لحدثت كارثة حقيقية لأن الاستهلاك أكبر وهي فترة ذروة تقديم الخدمات".

ونوه إلى أنهم يقومون بنقل أسطوانات أكسجين من محطات أخرى لمستشفى الأقصى، مبينا أنه هذا لا يؤدي الغرض ولا تغطي ضغط المحطة المطلوب وهذا يؤثر على أجهزة التنفس والتخدير وتُشكل عبء إضافي علينهم لأن تعبئة الأسطوانة الواحدة تحتاج لوقت.

وأشار إلى أن هذا الوضع كارثي لا يُمكن تحمله أو السكوت عليه؛ حيث أجبروا أمس لتحويل عدة حالات ولادة قيصرية لمستشفى الشفاء بغزة.

ونوه إلى أنهم تواصلوا مع منظمة الصحة العالمية فور توقف المحطة والتي أبلغتهم أنها تُبذل جهودًا لأجل حل المشكلة؛ لكن تعنت الاحتلال في إدخال قطع الغيار اللازمة سيعني كارثة؛ محذرًا من توقف المستشفى بالكامل.

وناشد الصحة العالمية والصليب الأحمر وكافة المؤسسات المعنية لإدخال القطع اللازمة دون مماطلة وتسويف في ظل توفرها في القدس ويسهل نقلها وتوفيرها.

م ت/أ ك/هـ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك