دعوة لشراء زيت الزيتون من المعاصر أو مزارعين بالضفة

رام الله - صفا

قالت جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة إن قطاع زيت الزيتون مهم كمنتج فلسطيني وعنوان للصمود يجب أو يولى العناية في مراحله كافة، لارتباطه الوثيق بالأرض والبقاء عليها ويتجلى ذلك بما يواجهه من عدوان.

وأوضحت الجمعية في بيان أن الزيتون وزيت الزيتون جوبه بعدة تحديات، إضافة لإجراءات الاحتلال ومستوطنيه تمثلت بغش الزيت وإغراق السوق بزيت زيتون مجهول المصدر وغير مطابق لمواصفات الزيت الجيد بصورة أثرت سلبيا على منتجي زيت الزيتون عال الجودة خصوصًا أن المغشوش ومجهول المصدر يباع بأسعار منخفضة وهي تعتبر مرتفعة مقارنة بجودة الزيت بحيث يعود بالخسارة على المزارع والمستهلك.

وبينت أنها تواصلت مع وزارة الزراعة لتعزيز التعاون لحماية الموسم بمراحله كافة خصوصًا أن هذا التعاون ليس جديد بل هو استمرار لنشاط نقوم به كل عام بالشراكة مع نقابة المهندسين الزراعين ومجلس الزيت والزيتون الفلسطيني ومؤسسة المواصفات والمقاييس.

وحسب رانية الخيري أمين سر الجمعية، فقد تلقت الجمعية عديد الشكاوى بخصوص زيت الزيتون في المواسم السابقة وهذا الموسم بحيث فعلنا المتابعة منذ انطلاق موسم قطف الزيتون ومرحلة تشغيل معاصر الزيت والتسويق وآثار كوفيد_19 على هذا القطاع.

وبينت الخيري أنه يتم التشدد بمنع تهريب زيت زيتون ليس من انتاج فلسطيني، وعمليات غش الزيت من خلال خلطه وتحويله إلى زيت أخر غير زيت الزيتون، والتوعية بطرق حفظه.

ودعت المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من المعاصر أو المزارعين الذين يمتلكون أراضا مزروعة بالزيتون، أو من العبوات ذات العلامات التجارية المعروفة، مع ضرورة التأكد من وجود رقم هاتف وعنوان على العبوة.

وطالبت بعدم شراء زيت الزيتون من مصادر غير موثوقة، خاصةً عبر إعلانات وسائل التواصل، وضرورة توثيق عمليات الغش بالتواصل مع الجمعية والجهات الرقابية الحكومية للتعاون لضبط هذا القطاع لما يشكله من أهمية اقتصادية ووطنية.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك