"الوطني": استشهاد أبو وعر جريمة يجب محاسبة "إسرائيل" عليها

رام الله - صفا

نعى المجلس الوطني الفلسطيني، الأسير الشهيد كمال أبو وعر (46 عامًا)، الذي استشهد مساء الثلاثاء في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

وأكد رئيس المجلس سليم الزعنون في بيان أن سلطات الاحتلال رفضت الإفراج عن الأسير أبو وعر رغم أنه كان يعاني حالة متقدمة من سرطان الحنجرة، إلى جانب إصابته بفيروس "كورونا"، وحرمته من الحصول على العلاج الصحي المناسب وتركته يعاني العذاب.

وأضاف أن سلطات الاحتلال ترتكب جريمة حرب بتعمدها ممارسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين، وعدم توفير الشروط الصحية والرعاية الطبية اللازمة لهم؛ والمنصوص عليها في المواد (32،31،30) من اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949.

وأشار إلى أنه بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وعدم التزام "إسرائيل" بأحكام هذه الاتفاقية والبرتوكول الإضافي الملحق بها، استشهد نحو (70) أسيرًا فلسطينيًا، من بين (226) استشهدوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967.

وحذر المجلس من الخطر المحدق بحياة نحو (300) أسير يعانون أمراضًا مزمنة وهم في خطر شديد، ومعرضين للإصابة بفيروس "كورونا"، مما يتطلب سرعة التحرك لإنقاذ حياتهم، والإفراج عنهم.

وأشار المجلس إلى أنه رغم انتشار "كورونا"، لم تتّخذ إدارة السّجون الإسرائيلية الإجراءات الصحية اللازمة لحماية الأسرى الفلسطينيين، فقد أصيب حتى الآن نحو 90 أسيرًا، مما يرفع درجة الخشية لانتقال العدوى لنحو 4500 أسير آخرين.

وأكد واجب المؤسسات الحقوقية والانسانية، الإقليمية والدولية، وبرلمانات العالم تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه هؤلاء الاسرى، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

وطالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الثالثة بالتحرك العاجل لإلزام الاحتلال بأحكامها تجاه هؤلاء الأسرى.

ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك