أبطلت قرار "الصلح" بالتستر على أسماء القتلة

المحكمة المركزية بالقدس تنظر في استئناف عائلة الشهيد إياد الحلاق

القدس المحتلة - خاص صفا

تمكن محامو عائلة الشهيد إياد الحلاق يوم الأحد، من إبطال قرار محكمة الصلح القاضي بالتستر على جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أعدموه، خلال جلسة عقدت اليوم للنظر في الاستئناف الذي تقدمت فيه العائلة.

وقال المحامي خالد زبارقة لـ"صفا" إن المحكمة المركزية أصدرت قرارًا خلال جلسة الاستئناف يقضي بإبطال قرار محكمة الصلح القاضي بمنع نشر أسماء قتلة الشهيد إياد.

وأوضح أن الجلسة التي عقدت اليوم في المحكمة المركزية للنظر في الاستئناف الذي تقدمنا فيه باسم عائلة الشهيد الحلاق على قرار محكمة الصلح، الذي منع نشر أسماء أفراد الشرطة القتلة الذين قتلوا الشهيد إياد الحلاق.

ولفت إلى أن عائلة الشهيد توجهت مرة أخرى لمحكمة الصلح للمطالبة بالكشف عن أسماء الشرطة القتلة الذين قتلوا الشهيد، بالإضافة إلى نية (ماحش) بتقديم لائحة تهام ضد أحد أفراد الشرطة مهمة جدًا.

وبين زبارقة أنه لم تنته حتى الآن فترة الاستماع التي أعطيت لهم من طرف النيابة قبل تقديم لائحة الاتهام.

وأضاف "صرحت النيابة اليوم أن إنهاء إجراءات الاستماع من كلا الطرفين، ممكن أن تستمر حتى نهاية ديسمبر القادم".

من جانبه، انتقد والد الشهيد اياد الحلاق عدم تحريك ساكن في محاكم الاحتلال حيال قضية نجله".

وأشار إلى أن العائلة قدمت طلبًا مسبقًا للكشف عن أسماء قتلة نجله إياد فرفضت، وقدمت طلبا آخر لأنه من حقها معرفة هوية القتلة.

وعبرت والد الشهيد إياد عن ألمها خلال حضورها المحكمة، قائلة: "يا رب تظهر حق إياد، الظالم صار مظلوم والمظلوم صار ظالم".

في السياق، لفت المحامي حمزة قطينة أحد أفراد طاقم المحامين الممثلين للشهيد اياد الحلاق، قائلا: "ما زلنا في اجراءات قانونية متعددة نلاحق فيها الشرطة، ونحاول تسريع اجراءات محاكمتهم وتقديمهم للمحاكمة".

وأكد على ضرورة أن تكون المحاكمات علنية، فالعائلة من حقها أن تعرف الجناة، ولا بد أن يعرف المجتمع كذلك الجناة كي يحذروا منهم.

ويضم طاقم الدفاع عن الشهيد إياد الحلاق كل من خالد زبارقة، رمزي كتيلات، مدحت ديبة، عمر خمايسي،أحمد أمارة، ضرغام سيف، حمزة قطينة.

وكان جنود الاحتلال أطلقوا النار نحو الشاب إياد الحلاق في شهر أيا/مايور الماضي في باب الإسباط بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، بينما كان في طريقه لمؤسسة "ألوين" للتأهيل والتربية الخاصة، ما أدى لاستشهاده.

 

ط ع/م ت/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك